المستقبل العراقي / خاص
وصفت مصادر سياسية ونيابية, امس الاربعاء, المصالحة الوطنية التي يدعو لها بعض السياسيين بـ”النفاق السياسي”, وفيما اشارت الى انها تعد بمثابة الضحك على الذقون واستنزاف للمال العام, اكدت ان السياسيين هم من اشعلوا الخلافات التي ليس لها وجود بين مكونات الشعب.
ولفتت المصادر الى ان مليارات الدولارات انفقت تحت يافطة “المصالحة الوطنية” دون جدوى, مشيرة الى انها “كذبة”, وان ما يقال حاليا هو من اجل “مصالحة داعشية”.
وانتقدت المصادر في حديثها لـ”المستقبل العراقي”, “النفاق السياسي والضحك على الذقون” عبر ما يسمى بـ”المصالحة الوطنية” التي انفق تحت يافطتها مليارات الدولارات, حيث خصص لها مؤخرا وبالرغم من حالة التقشف الكبير التي يمر بها العراق, موازنة تصل الى 30 مليار دينار عراقي تقريبا، ولها مكاتب في الرئاسات الثلاث ومستشاريات وكوادر مترهلة”.
وقالت المصادر ان “العراقيين ليسوا بحاجة الى مصالحة على مستوى الجمهور، لانه لم يتخاصم مع نفسه او مع جاره, بل الخصومة اوجدها الساسة الذين يتبنون المصالحة”.
وبينت ان “المصالحة تحولت الى ملف سياسي وحكومي يغذونه السياسيون يوميا في تصريحاتهم وسلوكياتهم, لاسيما وانهم على خلاف وصراع سياسي منذ 2004 وحتى اليوم, ولم يتصالحوا وسحبوا خلافاتهم الخاصة على المواطن ودفعوا انصارهم الى الاقتتال”.

