المستقبل العراقي / وكالات

أعلنت اللجان الثورية التابعة لجماعة أنصار الله – الحوثيين – بياناً دستورياً تضمن حل البرلمان – مجلس النواب – وتشكيل جمعية وطنية من 551 عضواً، وتضم في عضويتها المكونات غير الممثلة في مجلس النواب – البرلمان المنحل. وأناط الإعلان الدستوري بالجمعية الوطنية انتخاب أعضاء مجلس رئاسي من خمسة أعضاء لتولي مقاليد السلطة لفترة انتقالية، مدتها عامان، بعد مصادقة اللجنة الثورية العليا التي تعد «المعبرة عن الثورة وتتفرع عنها لجان ثورية في بقية المحافظات».
وقضى الإعلان الدستوري، الذي أعلن عنه أمس الاول، في حفل أقيم بالقصر الجمهوري بحضور وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي ووزير الداخلية اللواء جلال الرويشان وعدد من وزراء حكومة الكفاءات المستقيلة وشخصيات سياسية وعسكرية وأمنية كبيرة «استمرار العمل بأحكام الدستور النافذ حتى وضع دستور جديد للبلاد، وضمان الحقوق والحريات العامة، والالتزام بمبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشأن الداخلي لدول الجوار».
يأتى هذا التطور بعدما انتهى في وقت مبكر من صباح أمس الاول آخر اجتماع القوى السياسية في إطار المفاوضات التي تجرى برعاية جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في محاولة لتشكيل مجلس رئاسي لمدة عام لحين إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية. ولم يتوصل الاجتماع إلى أي نتيجة.
وقد غادر جمال بن عمر صنعاء، عصر أمس الاول، إلى المملكة العربية السعودية، بعد فشل جلسات الحوار والمساعي التي قام بها، واستمرت أسبوعين، للتقريب بين الأطراف السياسية اليمنية في الوصول إلى توافق لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.
هذا، فيما قالت مصادر ملاحية في ميناء عدن إن مئات الرعايا الأميركيين والبريطانيين وعشرات الدبلوماسيين والعاملين في سفارتي البلدين في صنعاء تم إجلاؤهم من اليمن خلال الأيام الماضية، بعد وصول باخرتين إلى ميناء عدن، وتسيير رحلات جوية من صنعاء إلى عدن لنقلهم. وقد طلبت الحكومة التركية، أمس، من مواطنيها مغادرة اليمن بسبب توتر الأوضاع الأمنية. وقالت وزارة الخارجية إن الاحتجاجات والتظاهرات العامة مستمرة، وهناك إمكانية لحدوث ما يؤثر على الأمن العام.
ميدانياً، اغتال مسلحون مسؤولاً أمنياً بارزاً وعقيداً في الجيش شرق اليمن. وأفيد في مدينة شبام أن مجهولين أطلقوا النار على نائب مدير أمن منطقة شبام التاريخية يحيى الشريف، أثناء خروجه من أداء صلاة العشاء. وفي مدينة القطن اغتال مسلحون العقيد علي المطري.
من ناحية أخرى، نجا العقيد عبدالحكيم نجاد مدير مديرية دمنة خدير التابعة لمحافظة تعز جنوب غرب اليمن من محاولة اغتيال، عندما هاجم مسلحون إدارة المديرية أثناء وجوده بداخلها، ورد الجنود وألقوا القبض على اثنين منهم، ولكن آخرين لاذوا بالفرار.

التعليقات معطلة