المستقبل العراق/ خاص
كشفت مصادر حكومية, امس الاحد, عن قيام “مافيات الفساد” بتهريب ملايين الدولارات من خلال مزاد البنك المركزي لبيع العملة الصعبة الى خارج العراق, وفيما اكدت بأن “هذه الاموال حولت عبر حسابات وهمية”, المحت الى وجود مساع لـ”طمطمة هذه الملفات”.
وقالت المصادر لـ”المستقبل العراقي”, ان “عددا من المصارف اشرت قبل أسابيع قليلة وجود عمليات فساد في تعاملاتها في ما يتعلق بالعملة ومزادها عبر البنك المركزي العراقي”.
وأكدت المصادر بأن “هذه التعاملات أسهمت في تهريب ملايين الدولارات والعملات الصعبة الى الخليج ومصر وإيران وتركيا وجورجيا عبر حسابات عملاء وهمية مستغلة فوضى السياسة وتخبط نظم الادارة والمناقلات القسرية للمناصب في كل من وزارة المالية والبنك المركزي العراقي واختراع الاستيزار بالوكالة”.ولفتت المصادر الى ان “المافيات التجارية في العراق تمكنت من تحقيق صفقات فساد, ما لم تحققه اعتى عصابات إيطاليا او أميركا”, مبينة ان جهات سياسية بارزة تسعى لـ”طمطمة” ملفات الفساد المذكورة وتسوية الجرائم تلك وإحراق الملفات”.
وسبق للجنة النزاهة النيابية، ان كشفت بأن مسؤولين عراقيين يحملون جنسيات أجنبية هربوا الكثير من الأموال الى خارج العراق.
وقال مقرر اللجنة النائب جمعة ديوان، الجمعة الماضية, إن “لجنة النزاهة لديها الكثير من الملفات على عدد من المسؤولين ممن هربوا الكثير من الاموال الى الخارج”، مشيرا الى أن “اللجنة التقت رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والادعاء العام ودعتهم للتحرك من أجل إلقاء القبض على هؤلاء المسؤولين وتسليمهم للقضاء”.