بغداد/ المستقبل العراقي
أعلن مجلس محافظة الأنبار، أنه طلب نشر قوات برية أميركية للمساعدة في التصدي لـ»داعش». وأكد أن مشروع قانون «الحرس الوطني» الذي أقره مجلس الوزراء «فرغ من محتواه».وقال عضو المجلس مزهر حسن الملا إن «وفد الأنبار الذي زار واشنطن نجح في الحصول على دعم عسكري وإنساني، وشرح للمسؤولين الأميركيين حقيقة ما يجري على الأرض في المحافظة».وأضاف الملا، وهو أحد أعضاء الوفد الذي أجرى محادثات مع كبار المسؤولين الأميركيين الأسبوع الماضي، أن «أبرز نتائج الزيارة، موافقة الولايات المتحدة على تسليح قوات الأمن في الأنبار بشكل مباشر، وقد تمت بعد موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على ذلك». وأضاف، «طلبنا نشر قوات أميركية برية تتعاون مع مسلحي العشائر والقوات الرسمية في محاربة «داعش»، وتكرار تجربة 2006 في هزيمة القاعدة». وزاد، «هناك أطراف في الحكومة الاتحادية لا تريد مساعدة أميركية للأنبار، ولا دعم العشائر، وتعتبر الحشد الشعبي قادراً على هزيمة التنظيم». وأوضح أن «الأنبار تختلف عن ديالى وصلاح الدين، والفصائل الشيعية التي دخلت في عمق الأنبار قبل أسابيع، وتحديداً في منطقة السجارية، اكتشفت أن المعارك في المحافظة صعبة، وثبت للجميع أن القوات العراقية وحدها لا تستطيع مواجهة التنظيم».وزاد أن «الولايات المتحدة وافقت على إنشاء صندوق لإعمار الأنبار تشارك فيه دول عربية، في مرحلة ما بعد «داعش»، فقد دُمرت مناطق وأحياء وبنى تحتية خلال العمليات العسكرية، كما أن هناك ضرورة لعودة مئات آلاف النازحين في أسرع وقت».الى ذلك، قال الملا إن مشروع قانون «الحرس الوطني» الذي أقرّه مجلس الوزراء «أفرغ من محتواه»، وأوضح أن «ربط الحرس برئيس الوزراء الاتحادي سيجعله مجرد فرقة عسكرية إضافية تابعة للجيش، بينما فكرة الحرس تتركز على امتلاك مجلس المحافظة سلطة كاملة على هذه القوة لحفظ الأمن».ورجّح عدم إقرار القانون في البرلمان، بصيغته الحالية، مشيراً الى أن «ممثلي المحافظات المضطربة لن يسمحوا بتمريره من دون إجراء تعديلات جوهرية عليه». ولفت الملا الى أن الأنبار «لديها حالياً لواء من المتطوعين الجدد في قاعدة الحبانية في الرمادي، وأربعة أفواج في قاعدة عين الأسد، في ناحية البغدادي».

