بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزيرة الصحة عديلة حمود، أن عدد اصابات الأنفلونزا الموسمية المسجلة لدى الوزارة هي 19 حالة، وفيما أوضحت أن سبع وفيات حصلت بين تلك الإصابات بسبب المراجعة المتأخرة للمستشفيات، أكدت لجنة الصحة النيابية وجود تعاون مع الصحة لتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.وقالت حمود في مؤتمر صحافي مشترك مع لجنة الصحة النيابية عقدته في مبنى مجلس النواب، “تم مناقشة إجراءات وزارة الصحة لمواجهة الأنفلونزا الموسمية التي تنتشر في موسم الشتاء فقط”، مؤكدةً أن “الإصابات المسجلة بالأنفلونزا الموسمية لدى وزارة الصحة هي حالات مشخصة من قبل مختبرات الصحة المركزية في بغداد وعددها 19 حالة”.وأضافت حمود، أن “حصلت سبع حالات وفاة من بين تلك الإصابات، كونها راجعت المستشفيات في وضع متأخر وحرج جدا”، مبينةً أن “الوفيات وزعت على محافظات بغداد والنجف وميسان وحالتان في بابل”.ولفتت حمود إلى “عدم تسجيل أي إصابة منذ أكثر من أسبوع”، داعية المواطنين إلى “أهمية الإسراع بمراجعة المستشفيات الصحية حال شعورهم بإعراض الأنفلونزا العادية”.وأكدت حمود “تشكيل خلية أزمة في وزارة الصحة لمواجهة خطر الإصابة وتفعيل اللجنة العليا للأنفلونزا المشكلة بأمر ديواني برئاسة نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس”، مشيرة الى أن “ملف النازحين تصدر أولويات التعاون المشترك وتنسيق العمل بين الوزارة واللجنة البرلمانية إلى جانب ملفات نقل بعض الصلاحيات إلى مجالس المحافظات وإخلاء المرضى واستقدام الأطباء”.وأشارت الى “توجيه دوائر الصحة العامة بمتابعة فحص الفواكه المستوردة عبر فرق جوالة ولم يتأكد حقنها بمواد مسرطنة أو عدمه حتى الآن”.من جهته، أوضح رئيس لجنة الصحة البرلمانية فارس البريفكاني خلال المؤتمر، أن “اللجنة تباحثت مع وزير الصحة بشأن مجمل القضايا الصحية والطبية وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين وتنسيق العمل والتعاون مع الوزارة”.وأضاف البريفكاني أن “تم استعراض وتقييم الخدمات الطبية والصحية المقدمة للنازحين في إقليم كردستان والمناطق الأخرى”، مشيراً إلى أن “هناك إجراءات رعاية صحية أولية ومعالجات طبية آنية قدمتها الوزارة للحالات والإصابات التي سجلت في مخيمات النازحين”.و كشفت وزارة الصحة، في (5 شباط الحالي) عن وجود حالة مشتبه بها بفيروس انفلونزا “H1 N1” في مستشفى الشيخ زايد وسط العاصمة بغداد، فيما نفت إغلاق مستشفى.وكانت وزيرة الصحة عديلة حمود أكدت في (25 كانون الثاني 2015) أن العراق خالٍ تماماً من انفلونزا الخنازير، فيما أشارت إلى أن الانفلاونزا الموسمية أدت إلى وفاة خمسة أشخاص.

