Feature

المستقبل العراقي / وكالات

 ذكرت صحيفة “ماركا” أن نيابة مكافحة الفساد في أسبانيا فتحت تحقيقا حول قضية جديدة بشأن التلاعب في نتائج المباريات في الكرة الأسبانية.
وأكدت الصحيفة الأسبانية أن الشبهات تحوم حول أربع مباريات لفريق أوساسونا في نهاية الموسم المنصرم عندما كان النادي الأسباني تحت قيادة ميجيل أنشو رئيس مجلس الإدارة في ذلك التوقيت.
وتشير التحقيقات إلى أن الرئيس السابق لأوساسونا رصد مبلغ مليون ونصف المليون يورو (مليون و700 ألف دولار) من أجل أن يبقي على فريقه ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الأسباني، وهو ما لم يحدث.
وقالت ماركا: “أوساسونا هبط بالفعل ولم يصل المبلغ المتفق عليه مسبقا إلى الجهة المحددة”.
وألمحت الصحيفة إلى أن مباراة أوساسونا أمام اسبانيول والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين 1/1 هي إحدى المباريات التي تخضع للتحقيق.
يذكر أن المكسيكي خافيير أجويري كان المدير الفني لأسبانيول في ذلك التوقيت، وهو المتهم أيضا بالضلوع في قضية أخرى للتلاعب بالنتائج في الدوري الأسباني قبل ثلاثة أعوام.
واتهم أجويري بالإضافة إلى أخرين بالاشتراك في التلاعب بنتيجة مباراة ليفانتي أمام سرقسطة عام 2011، عندما كان يقود المدرب المكسيكي سرقسطة آنذاك فنيا وأفلت من الهبوط بعد أن فاز في المباراة المذكورة على ملعب منافسه بنتيجة 2 / 1.
وأقيل أجويري من منصب المدير الفني للمنتخب الياباني في مطلع شباط/فبراير الجاري بعد أن اتهم في القضية التي تنظر أمام إحدى محاكم مدينة فالنسيا والتي يجب عليه المثول أمامها مع باقي الـ 42 متهما الآخرين، من بينهم لاعبون وإداريون لناديي سرقسطة وليفانتي.
من جانبه أشاد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الثلاثاء بالجهود التي بذلها بعد أن أعلن أن كأس آسيا التي أقيمت في استراليا في يناير كانون الثاني الماضي جاءت خالية من أي تلاعب بنتائج المباريات.وقال اليكس سوساي الأمين العام للاتحاد الآسيوي للعبة في بيان “انه لمن المشجع للغاية أن نرى نجاح خطط النزاهة والتعاون المفصلة والتي وضعت خصيصا لأرفع بطولاتنا مكانة وهي كأس آسيا.”
واضاف “لم يكن هذا ممكنا بدون الجهود الداعمة والمركزة لكافة المعنيين وخاصة سلطات الأمن الاسترالية ومجموعة سبورترادار (المتخصصة في مراقبة عمليات التلاعب) حيث عملا يدا بيد مع وحدة النزاهة التابعة للاتحاد الآسيوي طوال مشوار البطولة.”
وقال الماليزي سوساي “التطبيق الفعال لخطة العمل هذه يمكن أن يمثل برنامج عمل لكافة الأحداث الرياضية الآسيوية الأخرى ولكافة الاتحادات الرياضية على صعيد القارة.”
وطالت فضائح التلاعب بنتائج المباريات اغلب الدول الأعضاء في الاتحاد الآسيوي والبالغ عددهم 47 دولة خلال السنوات الأخيرة حيث يستهدف المتلاعبون اللاعبين أصحاب الأجور الضعيفة في عدة دوريات مثل استراليا ولبنان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام وسنغافورة.
ولجأ الاتحاد الآسيوي للعبة لمجموعة سبورترادار للمساعدة في تعقب المشكلة التي ضربت مصداقية الرياضة في القارة.
واستطاعت المجموعة التي تتخذ من سويسرا مقرا لها والتي تقوم على توفير البيانات المتعلقة بعمليات التلاعب وخاصة في مجال الرياضة تحقيق نتائج قوية.وشجع الاتحاد الآسيوي للعبة كافة أعضائه على القيام بالشيء ذاته الا ان الكثير من الاتحادات الآسيوية لم تقم بذلك بداعي ارتفاع التكلفة.

التعليقات معطلة