Pdf copy 1

  المستقبل العراقي / فرح حمادي
تتعرض منطقة الشعلة والكاظمية المقدسة منذ اشهر الى قصف بالهاونات وصواريخ الكاتيوشا على الرغم من الحديث عن تطهير المناطق المحيطة بها والتي تمثل حواضن الارهاب في اطراف العاصمة بغداد.
وفيما اتهمت الحكومة المحلية في بغداد اطراف -لم تسمها- بمحاولة اثارة الفتنة الطائفية عبر هذه الهجمات, كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية عن قرب شروع قيادة عمليات بغداد والحشد الشعبي بعملية واسعة لتنظيف مناطق انطلاق الصواريخ والهاونات من «الدواعش».
وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية النائب حاكم الزاملي أن الصواريخ والهاونات التي تسقط على مدينة الشعلة شمالي بغداد تطلق من منطقة ابراهيم بن علي، مبيناً أن لجنته ستستضيف قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الامير الشمري للتحضير لبدء عملية عسكرية لتطهير اطراف العاصمة من تنظيم «داعش».
وقال الزاملي في مؤتمر صحافي عقده بمجلس النواب إن «لجنته التقت وفداً من اهالي منطقة الشعلة للاطلاع على مطالبهم بشأن القصف المستمر بالصواريخ والهاونات الذي طال مدينتهم خلال الفترة الماضية»، مبيناً أن «الهجوم يأتي من المناطق المحيطة بالشعلة وتحديداً من منطقة ابراهيم بن علي».
وأضاف أن «التهاون من قبل القوات الامنية رغم خوضها معارك كبيرة ضد داعش غير مقبول»، مشيراً الى أن «تواجد عناصر داعش في منطقة ابراهيم بن علي والمناطق المحيطة بها هو بإعداد قليلة لا يمكن لها ان تشكل تهديدا كبيرا لكن من المفترض ايجاد المعالجات الامنية».
وتابع أن «لجنة الامن والدفاع النيابية ستستضيف قائد عمليات بغداد ونائب قائد الحشد الشعبي وقيادة عمليات الانبار من اجل التحضير للبدء بعملية عسكرية واسعة لتطهير مناطق اطراف بغداد من عناصر داعش».
من جهته، قال رئيس لجنة شيوخ ووجهاء العشائر في المجلس المحلي لمدينة الشعلة صبيح البزوني أن «الهجوم بالصواريخ والهاونات على الشعلة بدء منذ خمسة أشهر وسقط على اثره 86 شهيداً و165 جريحاً»، مطالباً رئيس مجلس الوزراء «بالتدخل لمنع هذا الهجوم والاستهداف الذي يطال الابرياء من اهالي الشعلة».
وأعلنت كتائب حزب الله، في (13 شباط 2015)، عن عزمها ارسال بطارية صواريخ الى منطقة الشعلة للرد على مصادر اي نيران تستهدف المواطنين كما حصل الاربعاء الماضي، فيما حذرت ما اسمتها «المناطق الحاضنة لداعش» والتي انطلقت منها مصادر النيران برد «قاس».
وعد مجلس محافظة بغداد أن جهة واحد تقف وراء إطلاق قذائف الهاون على بعض أحياء العاصمة، لإثارة «الفتنة والنعرات الطائفية» للتأثر على العملية السياسية، وفي حين طالب بالتحقيق مع الجهات الأمنية في المناطق التي تطلق منها تلك القذائف، دعا قيادة عمليات بغداد إلى أخذ دورها لإنهاء حالات الخرق والحفاظ على أرواح المواطنين وتفويت الفرصة على الساعين لـ»زعزعة الاستقرار» الداخلي. في الغضون, اتهم رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض، جهات لم يسمها بالوقوف وراء اطلاق الهاونات في محاولة لزرع الفتنة الطائفية والتفرقة، مشيراً إلى أن «اللجنة الأمنية في المجلس تتابع الموضوع بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد ووزارتي الدفاع والداخلية».وتعرضت الشعلة الى قصف بالهاونات والكاتيوشا، ما اسفر عن مقتل واصابة الشعرات من المواطنين، فيما طالب النائب عن تحالف الإصلاح الوطني حيدر الفوادي، رئيس الوزراء حيدر العبادي وقائد عمليات بغداد عبد الأمير الشمري بالتدخل لحماية أهالي المنطقة.

التعليقات معطلة