المستقبل العراقي / خاص
على خلفية سيطرة الحوثيين على مفاصل الحكم في اليمن, حصلت “المستقبل العراقي” على معلومات تفيد بهرب كبار القادة البعثيين والمقربين من الطاغية صدام حسين الذين كانوا تحت حماية الرئيس اليمين المخلوع علي عبد الله صالح, من البلد وهم عالقين حالياً على احد شواطئ البحر الاحمر.
وتشير المعلومات الى ان البعثيين يتفاوضون حالياً مع مسؤولين في الجامعة العربية من اجل الانتقال الى مصر.
ووفقاً لممعلومات “المستقبل العراقي” فإن بين الهاربين قادة كبار للإرهاب سيتم ادخالهم للقاهرة عبر جوازات سفر مزورة.وتعدّ اليمن في عهد صالح ثاني اكبر تجمع لقادة حزب البعث وأقارب الطاغية صدام في الوطن العربي، وتعد محافظتي صنعاء ومأرب مركزاً رئيسياً لسكنهم.
وقالت مصادر في اليمن لـ”المستقبل العراقي” أن “البعثيين الان في مهب الريح بعد سيطرة الحوثيين على الحكم في اليمن”, لافتة إلى أنهم “تجمعوا عند أحد شواطيء البحر الاحمر مع ما استطاعوا حمله من اموال سرقوها من العراق في زمن علي عبد الله صالح”.
وقالت المصادر, ان “هؤلاء يسعون لترك اليمن والتوجه لمصر, وهم يرتبون مع ثلاثة مسؤولين في الجامعة العربية منهم سفير عراقي سابق يشغل منصب مهم في الجامعة العربية حالياً, ومسؤول كبير في ديوان مشاريع النظام السابق من اجل الانتقال الى مصر”.
وأشارت المصادر الى ان “هؤلاء الثلاثة يملكون علاقات مهمة في مصر ويؤثرون على مسؤولين في المخابرات المصرية والأمن, ولديهم حصص في ثلاثة مدن سياحية في الاسكندرية وشرم الشيخ وراس البر”, مضيفا ان “الترتيبات تسير باتجاه ادخال هؤلاء البعثيين الى مصر بجوازات يمنية واردنية مزورة”.وأكدت ان “بعضهم لعب دور في الارهاب ودربوا وجندوا اليمنيين وأرسلوهن الى العراق”, دون ان تستبعد قيامهم بذات الدور في مصر.

