Feature

المستقبل العراقي / خاص
اتهمت مصادر سياسية عراقيّة الإدارة الأميركية بالسعي إلى إحباط القوّات الأمنية العراقيّة، والوقوف ضدّها في تحقيق انتصارات ضدّ تنظيم “داعش” الإجرامي الذي يسيطر على ثلث البلاد، لافتة إلى أن المستشارين الأميركيين المتواجدين في القواعد العسكرية في العراق يساعدون على بث الشعور بالإحباط وتعطيل العمليات العسكرية.
وقالت المصادر المتطابقة لـ”المستقبل العراقي” أن “القوات الاميركية والطائرات التي تتواجد في العراق سواء في قاعدة عين الاسد او في اي مكان اخر في الانبار وصلاح الدين والموصل تحول دون ان يحقق الجيش العراقي والحشد الشعبي اي تقدم على الارض”.
ويوجد في العراق نحو 300 مستشار عسكري أميركي، يتوزّعون على عدّة قواعد في المناطق الساخنة ويشرفون على تدريب القوّات الأمنية وابناء العشائر.
ووفقاً للمصادر، فإن “هؤلاء المستشارين يمنحون مساعدات عسكرية ولوجستية جوية وارضية للدواعش”، مبينة أن “المؤامرة كبيرة جدا ليس من السهولة توصيفها في الوقت الحاضر مع الفوضى الكبيرة التي تعيشها ميادين الحرب مع الارهابيين الدواعش”. 
وأشارت المصادر إلى ان “القوات الاميركية المتواجدة في الكويت حالياً ويتم نقلهم تدريجياً الى مناطق الصراع والجبهات مع داعش يلعبون ادواراً مزدوجة لغايات كثيرة اهمها اطالة امد الحرب تلك والحيلولة دون القضاء على داعش”.
وأكدت أن هذا يحصل “في وقت تدرب فيه تركيا الوافدين الجدد من المجندين لنصرة داعش والجماعات الارهابية والقتال معهم”.
ولفتت إلى أن هؤلاء “يتواجدون في معسكرات تركية على حدود العراق وسوريا ويوميا يمر قرابة 100 عنصر مسلح منهم الى العراق ومثله الى سوريا وتبين المعلومات ان تسليحهم يتم عبر الجانب الاميركي”.

التعليقات معطلة