Feature

    بغداد/ المستقبل العراقي
أعلن وزير النفط عادل عبد المهدي، امس الأحد، عن عودة حقول كركوك للإنتاج بفضل استخدام أنابيب نفط كردستان، وفيما اشار الى أنه توجد دراسة لاستدعاء خبراء عراقيين يعملون في الخارج للاستفادة من تجاربهم بمشاريع نفطية، اعتبر وزير النفط السابق حسين الشهرستاني أن الكميات المصدرة من اقليم كردستان لم تبلغ الكميات المتفق عليها.
وقال عبد المهدي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير النفط السابق حسين الشهرستاني والوزير الأسبق ثامر غضبان، على هامش اجتماع دوري يعقد كل شهرين في مبنى الوزارة بحضور وزراء النفط الحالي والسابقين ووكلاء الوزارة، إن “الوزارة تريد الانفتاح على كل خبراء النفط وتوجد دراسة باستدعاء خبراء عراقيين يعملون في الخارج للاستفادة من تجاربهم في مشاريع نفطية”، مشيراً الى أن “الوزارة ستنسق مع المحافظات لإزالة العقبات من أجل تطوير الشركات النفطية العاملة فيها وتعظيم الانتاج والتصدير”.
وأضاف عبد المهدي أن “الاتفاق مع كردستان ملزم وجارٍ ولا يوجد به غبن لأحد ولم يتجاوز أي احد على قانون الموازنة”، موضحاً أن “حقول كركوك عادت اليوم للإنتاج بفضل استخدام أنابيب النفط من كردستان وأصبحت تنتج من جديد”.
وبين وزير النفط أن “إقليم كردستان يصدر اليوم 400 الف برميل الى ميناء جيهان وتستخدم سومو منها 300 الف برميل”، معرباً عن أمله بأن “يتم التصدير من موانئ كردستان الى 500 الف برميل”.
وتابع عبد المهدي أن “أسعار النفط شهدت ارتفاعاً وهو ما تبنيناه سابقا لكن لا يمكن الوثوق بهذا الارتفاع في هذه الفترة على الأقل”، مستدركاً بالقول “لكن نطمئنكم بأن معدل بيع البرميل سيبقى 56 دولاراً للبرميل أو أكثر”.
من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني ، خلال المؤتمر، “نسعى الى تأسيس مركز لدراسات الطاقة سيبحث في أسعار السوق ووضع الخطط المناسبة لتعظيم الانتاج والصادرات النفطية العراقية بالاتفاق مع الاتحاد الاوربي”، موضحا أنه “لا يشمل النفط فقط بل الطاقة المتجددة”.
وأضاف الشهرستاني أن “الكميات المصدرة من كردستان لم تبلغ الكميات المتفق عليها وهي 550 الف برميل حيث ان الشهر الاول تم تصدير من الاقليم وكركوك نحو 150 الف برميل والشهر الثاني بلغت 300 الف برميل”، متمنياً أن “ترتفع هذه المعدلات خلال الشهر الثالث وصولا الى ما تم الاتفاق عليه”.

التعليقات معطلة