المستقبل العراقي / خاص
وَلَدُ قطر وتركيا والسعودية، المدعوم من البيت الأبيض، بات على وشك الموت على يد الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي والعشائر، فـ»داعش» بات على أعتاب النهاية في العراق وسوريا، وبات حواضنه التي استغل الظروف ليتغلغل عبرها ترفضه.
وهذا الأمر -أي الهزيمة- تشكّل قلقاً بالنسبة للدول العابثة بأمن المنطقة، لكن البديل جاهز، فالمعارضة السورية «المعتدلة» جرى الاتفاق على تدريبها في السعودية والجولان السوري المحتل، بإشراف وإسرائيلي أميركي، وستتوّلى قطر دعمها بالسلاح، فيما تصبح تركيا ساندة لها عبر إدخالها إلى سوريا.
ولكن ليس غريباً أن تضم هذه المعارضة «المعتدلة» قيادات من «داعش»، فقطر حتّى اللحظة تُدافع عن وجود التنظيم الإرهابي على الأراضي العراقية والسورية، بينما تقف تركيا حتّى اللحظة داعمة ورافدة بالعناصر إلى البلدين، أما واشنطن فطائراتها مستمرّة بإنزال العتاد لعناصر «داعش» المحاصرين من قبل قوات الأمن العراقية.
وتقول مصادر سياسية رفيعة المستوى لـ»المستقبل العراقي» أن «هذه القوات اكمل تدريبها في الجولان المحتلة بإشراف مدربين يهود وجنسيات اخرى وإعادة التاهيل تلك تشتمل على زُج قيادات ارهابية جديدة الى التنظيم الذي أخذ يمنى بالخسائر والهزائم الواحدة تلو الاخرى».
وأشارت المصادر إلى ان زيارة أمير قطر الاخيرة لواشنطن ناقشت التمويل المستمر للفترة المقبلة وتعهد قطر والسعودية باستمرارهم بدعم داعش تحت مسمى المعارضة المعتدلة وشمول اليمن بالمشروع وإعادة التركيز على العراق وان هنالك نوايا سيئة يضمرها اجلاف الصحراء ضد سوريا والعراق.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه «الإرهابي» بعدها، إلى محافظات ومناطق أخرى من العراق، مما أدى الى موجة نزوح كبيرة الى مناطق اقليم كردستان وخارج العراق.

