المستقبل العراقي / نهاد فالح
أدّى التقدم على تنظيم «داعش» الإجرامي في محافظة صلاح الدين، إلى التفكير باستراتيجية لفتح جميع الجبهات في محافظتي الانبار ونينوى لتطهيرهما م التنظيم الإجرامي.
وفيما أعلن رئيس الوزراء أن القوات العراقية تتهيأ لعملية عسكرية كبرى في محافظة الانبار، تباحث وزير الدفاع خالد العبيدي مع السفير الأميركي وإقليم كردستان، من أجل التحضير لعمليّة تحرير الموصل، التي يسيطر «داعش» عليها منذ حزيران الماضي.
وشنت قوات الجيش العراقي تدعمها فصائل الحشد الشعبي وعشائر هجوماً على معاقل داعش في تكريت في إطار بداية حملة ترمي إلى إخراج التنظيم من محافظة صلاح الدين.
ويعد هذا الهجوم أكبر عملية عسكرية في المحافظة منذ استولى التنظيم على مساحات كبيرة في شمال العراق في حزيران الماضي وتقدموا صوب العاصمة بغداد.
وقال العبادي على صفحته في فيسبوك «نتهيأ لعملية كبرى في محافظة الانبار».
ونشر العبادي في صفحته مقتطفات ايضا مما قاله في البرلمان.
وأعلن العبادي بداية عمليات صلاح الدين خلال زيارة لمدينة سامراء حيث تجمع بعض القوات ورجال الفصائل في إطار قوة تعد بالآلاف لشن الهجوم.
وأضاف رئيس الوزراء «هنالك تنسيق وانسجام عالي بين أبناء المناطق والحشد الشعبي والقوات الأمنية».
ومن الممكن أن يؤثر سير العمليات في محافظة صلاح الدين في الخطط الرامية لاستعادة مدينة الموصل الشمالية.
بدوره، بحث وزير الدفاع خالد العبيدي مع السفير الأميركي ستيوارت جونز خطة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش» والاستعدادات الجارية لتنفيذها.
وقالت وزارة الدفاع في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الدفاع خالد متعب العبيدي استقبل بمكتبه ببغداد السفير الأمريكي ستيوارت جونز والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء استعراض الانتصارات التي حققها الجيش العراقي وبإسناد من طائرات التحالف الدولي في منطقة البغدادي».
وأضافت الوزارة أنه «تم استعراض التحركات التي تقوم بها القوات المسلحة العراقية على قاطعي صلاح الدين والانبار بالتعاون مع أبناء العشائر والحشد الشعبي»، مشيرا الى أنه «تم مناقشة خطة تحرير الموصل والاستعدادات الجارية لتنفيذ هذه الخطة من خلال تضافر جهود كافة الوزارت لتوفير المستلزمات الإنسانية للعوائل الموجودة في الموصل والنازحة منها».
إلى ذلك، بحث وزير العبيدي مع التحالف الكردستاني آلية تحرير مدينة الموصل وسبل إعادة المهجرين إلى ديارهم.
وقالت  الوزارة في بيان منفصل إن «العبيدي التقى رئيس قائمة التحالف الكردستاني خسرو كوران والنائبة ألا طلباني والوفد المرافق لهم»، مبينا ان «الجانبين بحثا خلال اللقاء مناقشة آلية تحرير مدينة الموصل وسبل إعادة المهجرين إلى ديارهم».
واضافت أن «الجانبين بحثا قضية التنسيق ما بين القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة وآفاق التعاون ما بين الإقليم والحكومة المركزية»، مبينة ان «وزير الدفاع أبدى استعداد القوات المسلحة العراقية للتعاون مع قوات البيشمركة التي تعد جزء من المنظومة الدفاعية للأراضي العراقية».

التعليقات معطلة