بغداد/ المستقبل العراقي
كلف المهندس علي عبد الكريم ناصر الموسوي بتولي مهام الادارة العليا لشركة توزيع المنتجات النفطية بتاريخ 18 / 2 / 2015 وهو من تولد (1967) حاصل على شهادة البكالوريوس هندسة كيمياوية الجامعة التكنلوجية تخرج منها سنة (1990_1991) عمل مهندسا في مصفى بيجي بداية حياته الوظيفية وكلف اثناء مسيرته الوظيفية بمهام ادارة معمل غاز بوب الشام وبعدها اصبح مديراً لقسم عمليات الغاز ومدير قسم الاطفاء المركزي في شركة تعبئة الغاز وعمل على تطوير القسم والارتقاء بمستواه الى اعلى درجة حيث قام بتوفير (21) سيارة اطفاء وكذلك قام بتطوير وتدريب كادر القسم لرفع المستوى العلمي والوظيفي للعاملين وصولا لاعلى مستوى من الاداء.
كما كلف الموسوي بمهام ادارة “فرع معامل غاز بغداد” حيث قام على وضع الحلول الناجحة لحل ازمة الغاز السائل المعبأ نهائيا من خلال وضع اليات وضوابط تجهيزه على اسس علمية ومهنية ادت الى انسيابية عالية في عملية التجهيز.
وفي عام 2010 باشر العمل بمهامه الجديدة في شركة توزيع المنتجات النفطية كمدير لهيأة توزيع بغداد وكانت اول انجازاته القضاء على ازمات توزيع المنتجات النفطية من خلال الادارة الناجحة حيث عمل على اعتماد البطاقات الوقودية كآلية لتوزيع مادة النفط البيض لمحافظة بغداد وتم طباعة البطاقات الوقودية بالتعاون مع وزارة التجارة وحققت تلك التجربة نجاحا كبيرا في منع عملية هدر المنتوج وخصصت حصة لكل بطاقة تطلق شهريا.
كما كان يعاني اهالي محافظة بغداد من ازمة في تجهيز مادة زيت الغاز وتم القضاء على تلك المعاناة من خلال انشاء منظومة كاميرات مراقبة في جميع محطات تجهيز المادة اعلاه وربطها الكترونيا بين جميع المحطات حيث يسمح بتجهيز السيارة الواحدة حصة (50) لتر يوميا للسيارات الصغيرة و(250) لتر للسيارات الكبيرة كل ثلاثة ايام ولا يسمح بالتجهيز لمرتين في اليوم الواحد
وبذلك تم القضاء على تلك الازمة اضافة الى ان ذلك ساعد في انخفاض نسبة الاستهلاك بنسبة 69% تقريبا وقد اشادت هيأة النزاهة الوطنية وجميع المراقبين بذلك الانجاز اضافة الى رضا المواطنين عن اداء منافذ التوزيع.
كما حرص على توفير العديد من محطات تعبئة الوقود في بغداد واظهارها بالمظهر اللائق والعصري ومنها محطة تعبئة وقود ( الكيلاني، الحرية ، البياع…الخ) وبكلف مناسبة جدا.
وحرص ايضا على تطوير بناية هيأة توزيع بغداد بعدما كانت متهالكة وجعلها صالحة لمراجعة واستقبال المواطنين كونها تعتبر عصب مهم من عصب الحياة في محافظة بغداد. وحرص ايضا على انشاء نظام خزن وحفظ الوثائق الكترونيا وورقيا بطريقة الحاويات.
كلف ايضا بمهام (ادارة هيأة التجهيز) وحرص كل الحرص منذ بداية تسنمه المسؤولية على توفير المكان الملائم لاستقبال المراجعين مع منع عملية اختلاطهم بالموظفين مباشرة من خلال تأهيل بناية الاستعلامات الخارجية مع انشاء منظومة عملية رصينة حول توزيع وتخصيص حصص المنتجات النفطية للمستفيدين مع البدء بوضع انظمة كاميرات مراقبة لجميع الشركات المعامل المستفيدة من المنتوج ( معامل اسفلت المؤكسد، معامل الاصباغ…الخ) لضمان الاستخدام الامثل للمنتوج وعدم تهريبه. واخيرا كلف بمهام الادارة العليا لشركة توزيع المنتجات النفطية وفي جعبته الكثير من المشاريع التي تهدف لخدمة المواطنين وموظفي الشركة والتي سترى النور قريبا لخدمة الصالح العام.