Feature

   بغداد / المستقبل العراقي
أكد المشرف على لواء التركمان يلماز النجار، أمس السبت، إن اللواء 16 «قوة التركمان» المشارك بعمليات (لبيك يا رسول الله) قدم 120 شهيداً وضعف هذا العدد من الجرحى، مشيرا الى ان هذه القوة سيكون لها دور كبير في معارك التحرير.
وقال النجار إن «أربعة الاف مقاتل من المكون التركماني منضوون في الحشد الشعبي من خلال لواء 16 «قوة التركمان» جنباً إلى جنب مع ابناء القوميات والديانات الأخرى للدفاع عن الوطن والمقدسات».
وأضاف النجار أن «مقاتلي القوة شاركوا في تحرير آمرلي وبيات وبلد وعزيز بلد وأطراف سامراء وجلولاء وقرة تبه وغيرها، والان يشاركون في عمليات (لبيك يا رسول الله) لتحرير محافظة صلاح الدين من تنظيم (داعش) الارهابي، الا أن مشاركتهم ستكون أكبر في المراحل القادمة لا سيما في تحرير أطراف صلاح الدين كقرية بشير فهم على اهبة الاستعداد للدفاع عن أي موقع يُطلب منهم»، مبيناً أن «قوة التركمان تضم أفواجاً من شباب آمرلي وطوزخورماتو وداقوق وبشير وتازة خورماتو وتسعين وسائر المناطق التركمانية الأخرى، ولا يقتصر دورهم على حمل الأسلحة الخفيفة فحسب بل بينهم كتائب خاصة بالمدفعيات وأخرى للاستخبارات والأمن وغيرها».
و اشار النجار الى ان «القوة قدمت حتى الآن نحو 120 قتيل وضعف هذا العدد من الجرحى»، موضحاً ان «للقوة سبعة معسكرات يتم فيها تدريب المقاتلين على مختلف صنوف القتال وعلى أحدث الأسلحة المتوفرة، إلى جانب دورات الهندسة العسكرية، وتتخرج منها دورات تلو أخرى»،مؤكدا أن «مجاميع من القوة آثرت التوجه إلى جبل سنجار لاستطلاع الأرض وتسهيل مهمة تحرير تلعفر».
وتابع، إن «هذه القوة ستكون نواة الحرس الوطني المزمع إنشاؤه في المناطق التركمانية فلا يمكن التخلي عن هذه القوة كي لا تتكرر مأساة على المواطنين التركمان الذين تعرضوا لأبشع صور القتل والخطف ونهب الممتلكات وتفجير دورهم ومساجدهم ومعالمهم، فنحن من سنتولى الدفاع عن مناطقنا».
ولفت النجار الى ان» سرية (الحق التركماني) التي أعلن عن تأسيسها تضم مئة مقاتل وستنضم لاحقاً إلى (قوة التركمان)، بعد أن تمّ تسجيل قوائم بأسماء مقاتلين تركمان من الاخوة السُنة في كركوك أبدوا رغبتهم في المشاركة في الدفاع عن مناطقهم تحت راية القوة»، مشيداً «بعناصر القوة الذين قدِموا تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ودافعوا بكل بطولة وشجاعة عن مناطقهم وقدّموا تضحيات كبيرة، ولا شك انهم سيواصلون بطولاتهم وتضحياتهم وعلينا كمواطنين أن نساندهم وندعمهم كلٌ حسب امكانياته ومن موقعه، فالاعداء كما تلاحظون يقودون بين الحين والحين حملات تشويه واساءة على أبطال الحشد الشعبي وعلينا أن نتصدى لهم اعلامياً وجماهيرياً».وبين اننا»نفتخر بالشباب المنضوين تحت عنوان (اللواء 16 قوة التركمان) حيث نجدهم  خلال زياراتنا لهم ومشاركاتنا اياهم في الواجبات متحمسين ويقظين وحذرين ومعنوياتهم عالية ليل نهار».
وكان رئيس  حزب الحق التركماني القومي، طورهان المفتي،أكد أمس الجمعة (2015/03/06) عن تشكيل فوج من الحشد الشعبي التركماني في كركوك باسم  «فوج الحق التركماني»، مؤكداً ان الفوج باشر بالمهام الامنية ومساندة الحشد الشعبي.

التعليقات معطلة