المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر دبلوماسية, امس الاحد, عن قيام تركيا واسرائيل وامراء الخليج بشراء الحصة الاكبر من الاثار العراقية التي هربها تنظيم «داعش» الارهابي من مدينة الموصل.
وبحسب المصادر, فان «اسرائيل وتركيا تحولتا الى اكبر مستودعات سرية للاثار العراقية المهربة من الموصل والتي توثق لحقب تاريخية ضاربة في عمق الحضارة الانسانية».
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «كميات كبيرة من كنوز المقابر الملكية في نمرود قد تم سرقتها وتهريبها خارج العراق, كما ان كميات كبيرة من المقتنيات قد نهبت هي الاخرى فضلاً عن قراب 230 قطعة اصلية ونادرة تم سرقتها من متحف الموصل».
وبينت المصادر ان «تركيا نالت حصتها من غنائم الحضارة العراقية, كما نالت اسرائيل حصة هي الأخرى عبر شرائها أو مقايضتها مع عناصر تنظيم داعش الارهابي ودول الخليج ايضاً عبر امراء منحرفين اشتروا تحف نادرة قديمة جداً تملكوها لتكون مقتنيات شخصية».
ووصفت المصادر النهب البشع لاثار العراق بـ»الانتكاسة الكبرى لضمير التاريخ العراقي».
وابدت المصادر «تذمرها من صمت اهالي المناطق القريبة من الآثار حيال هذا التطاول على اثارهم», مبينة أنها «افعال شنيعة طمست فيها معالم تاريخية مثلت محطات من التاريخ العراقي القديم على يد الهمج الرعاع الذين ساندوا داعش في تحطيمها لأنهم من أقوام غير الاقوام التي بنت تلك الخضارة وهو ما يبرر سكوت هؤلاء وقبولهم بما فعله داعش في مدينتهم وحتى ساستهم او الاجنحة السياسية التي تتواجد في اقنعة مسؤولين كبار سواء في البرلمان او في مكان اخر من الحكومة فهؤلاء شركاء في الجريمة».