Feature

  بغداد/ المستقبل العراقي
قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي “أف بي آي”، جيمس كومي إن تجنيد تنظيم “داعش” وجماعات متشددة أخرى لمواطنين أميركيين، لاسيما من خلال الاستخدام المتطور لوسائل التواصل الاجتماعي يمثل مصدر قلق كبير للمكتب الذي يجاهد مع التهديدات الإرهابية التي تتطور.وأضاف كومي، خلال جلسة استماع عقدتها اللجنة الفرعية للإعتمادات في مجلس الشيوخ، أن “الدولة الإسلامية -شأنها شأن الجماعات المتشددة الأخرى- دعت لشن هجمات فردية في دول غربية وشجعت على وجه الخصوص تنفيذ هجمات على الجنود والعاملين في إنفاذ القانون والاستخبارات”.وأشار كومي إلى جهود التنظيم المتشدد المستمرة لتجنيد أميركيين للانضمام إليه في سوريا والعراق، ثم إعادتهم إلى الولايات المتحدة لتنفيذ أعمال إرهابية.واضاف أن أكثر ما يثير القلق هو جهود “داعش” لتجنيد أميركيين إلى التطرف الديني وقدرة التنظيم على الوصول لهؤلاء الأفراد عن طريق الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً الى أن “هذا يطرح أمامنا تحدياً هائلاً هو العثور على من يتجاوبون مع تلك النداءات الجذابة.”وقال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر إن نحو 180 أميركياً سافروا إلى سوريا للانضمام إلى متشددين إسلاميين وإن نحو 40 منهم عادوا إلى الولايات المتحدة.وقال السناتور الديموقراطي ديان فينشتاين، لكومي إن التهديد بشن هجمات منفردة يمكن الحد منه بسن تشريع أكثر صرامة بخصوص مبيعات الأسلحة النارية.  وفينشتاين معروف بمطالبته منذ زمن بتشديد القيود للحد من وفرة السلاح في الولايات المتحدة.

التعليقات معطلة