بغداد / المستقبل العراقي
أكد مصدر عسكري سوري، أمس الأربعاء، أن إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة الاستطلاع الأميركية ليل أمس تم باعتبارها “هدفاً معادياً”، مشيراً إلى أن “مجرد دخولها الأجواء السورية يعني أنها كانت تجمع معلومات أمنية وعسكرية”.
وقال المصدر إنه “لم يتم التعرف على الطائرة لدى رصدها، وتم التعامل معها كهدف معاد”، مضيفاً انه “بمجرد دخولها إلى الأجواء السورية، نعتبر أنها تسعى إلى جمع معلومات أمنية وعسكرية عن الأراضي السورية. هل دخلت للنزهة؟”.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” ذكرت ان “الدفاعات الجوية السورية أسقطت طائرة استطلاع أميركية معادية شمال اللاذقية”، فيما أشار مصدر عسكري أميركي إلى أن بلاده “فقدت الاتصال” بطائرة من دون طيار في سوريا، من دون أن يؤكد سقوطها.
ورجح المصدر العسكري السوري أن تكون الطائرة “دخلت عبر الأراضي التركية”، لافتاً إلى أن “التحقيقات جارية في هذا الشأن”.
وأضاف المصدر أن “الجيش في جهوزية تامة للتعامل مع أي اعتداء أياً كان مصدره. نحن جاهزون بشكل دائم للتصدي”، مشيراً إلى أن “كل حالة يتم التعامل معها وفق معطياتها الخاصة. وهذه الحالة تم التعامل معها كهدف معاد”.
وفيما رد المصدر على سؤال حول إمكانية وجود تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” – “داعش” في المنطقة، أجاب بالنفي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه “قد يكون هناك بعض المواقع لجبهة النصرة”.
من جهته، أكد مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبد الرحمن عدم وجود أي مواقع لمقاتلي “المعارضة” أو ما يسميه “التنظيمات الجهادية” في المنطقة التي تم إسقاط الطائرة فيها، موضحاً أن “الطائرة سقطت في قرية المقاطع على بعد عشرة كيلومترات من مدينة اللاذقية”.
و هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة أميركية بنيران الجيش السوري منذ نهاية أيلول الماضي، تاريخ بدء الغارات التي ينفذها “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن على مناطق في سوريا مستهدفاً مواقع وتجمعات لتنظيمات إسلامية متطرفة.

