المستقبل العراقي / سيف الدراجي
بدعم وتوجيه مباشر من قبل وزير النقل، المهندس باقر جبر الزبيدي, قامت الشركة العامة للموانئ, احدى تشكيلات الوزارة, بتقديم المساعدات والدعم المالي واللوجستي لمقاتلي الحشد الشعبي المرابطين في ساحات القتال وهم يخوضون حرب العراق المقدسة ضد عصابات «داعش» الارهابية.
وقال مدير عام الشركة الكابتن عمران راضي، في حديث لـ»المستقبل العراقي», أنه «وبحسب توجيهات وزير النقل بتقديم الدعم الكبير والإسناد للحشد الشعبي والقوات الامنية التي تخوض معارك استعادة الارض من العصابات الارهابية, قامت الشركة بتزويد مقاتلي الحشد الشعبي بعجلات حديثة ومستلزمات ضرورية ومبالغ مالية كبيرة, فضلا عن تجهيز المركبات التي تنقلهم مجانا من البصرة الى ارض المعركة بالوقود».
وأشار راضي الى أن «شركته قدمت 4 دفعات من المساعدات والتبرعات المالية للحشد الشعبي بواقع 226 مليون دينار عراقي, و30 مليون دينار, و11 الف دولار, و10 آلاف دولار», مضيفا أن «بعض هذه الأموال جمعت كتبرعات من موظفي الشركة».
ولفت مدير عام الموانئ الى أن «شركته جهزت الحشد الشعبي ايضا بـ(68) عجلة من نوع بيك آب حمل, فضلاً عن 4 سيارات حوضية وإطفاء», مبيناً انه» تم تزويد المركبات التي تنقل المقاتلين من البصرة الى ساحات القتال في صلاح الدين والانبار بالوقود اللازم, حيث وصلت هذه الكميات الى 70 طن».وعن المستلزمات الاخرى التي قدمت للحشد الشعبي, بين راضي ان «شركته جهزت المقاتلين بأجهزة كهربائية وتجهيزات اخرى, شملت 30 جهاز تبريد لمقرات المقاتلين هناك, و30 براد ماء, و300 بطانية وفراش نوم».
وقال ان «المساعدات وصلت الى محافظات التي يتواجد فيها الحشد وهي ديالى وصلاح الدين والانبار وبابل وكركوك»
وأشار مدير الموانئ الى أن «ما قدمته الشركة للحشد الشعبي والقوات الامنية من دعم مادي ولوجستي, لا يتناسب مع تضحياتهم وبسالتهم بالذود عن الارض العراقية», معربا عن امله بتحقيق النصر الكامل على العصابات التكفيرية في القريب العاجل وتطهير جميع المدن من تواجدهم».
وسبق لوزير النقل باقر الزبيدي ان وجه الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود بنقل مقاتلي الحشد الشعبي الأبطال بواسطة حافلات الشركة مجاناً.
وتقوم مؤسسات حكومية وجهات شعـــــبية ومنظمات مجتمع مدني, بحملات عديدة لدعم الحشد الشعبي والقوات الأمنية, حيث تشمل هذه الحملات اقامة المهرجانات والاحتفالات بالانتصارات التي تحققت مؤخراً, وحملات للتبرع بالدم للجرحى الراقدين في المستشفيات, فضلا عن جمع التبرعات والمساعدات المالية والغذائية, كما يقوم مواطنون بنصب سرادق في الاراضي المحررة لإطعام المقاتلين.
وتأتي هذه الحملات في اطار تقديم اكبر قدر ممكن من الدعم المادي والمعنوي لمقاتلي الحشد الشعبي الذين لبوا نداء المرجعية بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي لمقاتلة تنظيم «داعش» الارهابي.
وحققت القوات الامنية والحشد الشعبي انتصارات كبيرة في الاونة الاخيرة على اكثر من جبهة, ففي صلاح الدين تمكنوا من تحرير 90 بالمئة من المحافظة ولم يتبق سوى مدينة تكريت المحاصرة منذ اسبوعين وهي تقترب من معركة الحسم, فضلا عن التقدم الكبير في الانبار.
وسبق هذه الانتصارات, انتصارات كبيرة في معارك تطهير جرف الصخر وامرلي والضلوعية والمقدادية وغيرها من المدن التي كانت تعد من اخطر حواضن الارهاب بينما تنعم حاليا بالأمان بعد كسر شوكة الارهاب فيها.

