Pdf copy 1

   بغداد / المستقبل العراقي
اصدرت وزارة الداخلية، أمس الاربعاء، توضيحاً مؤلفاً من عدة نقاط بشأن تقرير بثته قناة فضائية عراقية حول تفاقم ظاهرة التسول في البلاد.
وكانت قناة الفضائية الشرقية قد نشرت في العشرين من الشهر الجاري تقريراً بشأن تفاقم ظاهرة التسول أشارت فيه الى قيام الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية باعتقال كل من يمارس التسول وبصدده نود أن نبين.
وقالت الوزارة بتوضيحها إن ظاهرة «التسول ليس فقط من اختصاص وزارة الداخلية بل يقع عاتق مكافحتها على الكثير من دوائر ومؤسسات الدولة ولم تدخر الوزارة جهداً في مفاتحة هذه الجهات والتنسيق معها حول الظاهرة موضوعة البحث»، مبينةً ان «هناك قسماً متخصصأً في مديرية شرطة بغداد كانت ظاهرة التسول احد أهم اختصاص عملها».
واضاف البيان انه «تم تأسيس الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية لفتح آفاق التواصل والتعاون مع المجتمع ومشاركاته في كل فعالياته والمساهمة الايجابية في تطوير المجتمع العراقي ولم يكن من واجبها بالمرة الاعتقالات او الأعمال الأمنية والشرطوية المعروفة لدى الجميع».
وتابع البيان ان «وزارة الداخلية ترحب بالتعاون الذي تبديه وسائل الإعلام في تشخيص مواطن الخلل في بعض مفاصلها وتشجع على دور الإعلام الوطني في ذلك»، مستدركاً انه «يجب على وسائلنا الإعلامية قبل أن تنشر او تبث أي تقرير الاتصال بالمختصين في الوزارة للاطلاع على رأيهم في القضية المطروقة حتى يكتمل التقرير المقدم من جوانبه كافة».
ويشير مراقبون الى ان ظاهرة التسول قد نفاقمت في الاوانة الاخيرة في العراق بسبب ارتفاع حالات البطالة والفقر والمشاكل الاقتصادية اضافة الى تردي الوضع الامني، ونزوح مئات الوف الاشخاص من مناطق سكناهم بسبب سيطرة تنظيم داعش الارهابي منذ منتصف العام الماضي.

التعليقات معطلة