كربلاء/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الاتصالات، عن تحويل عشرة آلاف خط هاتف أرضي من صلاح الدين لكربلاء، وبدء العمل على تأسيس شركة وطنية للهاتف النقال، وفيما اكدت وجود توجه لديها للسيطرة على المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي و”حجب المخالف منها للقانون والداعم للإرهاب.
وقال وزير الاتصالات، حسن الراشد، في مؤتمر صحافي مشترك مع محافظ كربلاء، عقيل الطريحي، خلال زيارته المحافظة، إن “الوزارة تسعى للتعاون مع حكومة كربلاء لتطوير المحافظة والارتقاء بها لمستوى مكانتها الدينية وأهميتها الاعتبارية في العراق والعالم”، مشيراً إلى أن “المباحثات مع إدارة المحافظة تناولت مشروع المنظومة الأمنية التي تسعى لتنفيذها وما يمكن أن تقدمه الوزارة للاشتراك فيه عن طريق الاستثمار لتطوير خدمات الاتصالات”.
وكشف الراشد، عن “موافقة مجلس الوزراء على نقل عشرة آلاف خط هاتفي أرضي مخصصة لصلاح الدين، إلى مناطق أخرى، باعتبارها محافظة ساخنة ولا يمكن تنفيذ المشاريع فيها حالياً”، مبيناً أن “مجلس ادارة الشركة العامة للاتصالات صوت مؤخراً على تحويل تلك الخطوط إلى محافظة كربلاء”.
وأضاف الوزير، أن “شبكات الهاتف الأرضي ستقدم خدمات أخرى فضلاَ عن الصوت، بأسعار أقل تقل 50 بالمئة عما موجود حاليا، من خلال توجه الوزارة لتنفيذها عبر الاستثمار”، مؤكداً أن “سعات مناسبة ذات جودة أعلى خاصة بخدمة الانترنت ستدخل الخدمة نيسان المقبل في عموم المحافظات”.
وعد الراشد، أن “مشاكل خدمات الهاتف النقال وشركاتها ليست من تخصص الوزارة، بل من مسؤولية هيأة الإعلام والاتصالات”، لافتاً إلى أن “الوزارة قررت أمس الأربعاء،(الـ25 من آذار 2015 الحالي)، البدء بالخطوات الأولى لمشروع تأسيس شركة وطنية للهاتف النقال، بعد الحصول على الموافقة الخاصة بها منذ الدورة التشريعية السابقة”.
وتابع الوزير، أن “دخول القطاع الخاص بشبكات الهاتف النقال سيكون بنسبة 49 بالمئة، على أن تمتلك المتبقي الشركة الوطنية التي ستكون منافسة للشركات الخاصة وتحل كثيراً من مشاكل الخدمات والأمور الأمنية”، مستطرداً أن “الوزارة ستُعلن خلال الأيام المقبلة عن سيطرتها الكاملة على المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، بالتنسيق مع شركاتها وعندها سيمكنها حجب المخالف منها للقانون والداعم للإرهاب”.

