ميسان/المستقبل العراقي
اشتكت دائرة المهندس المقيم في مشروع طريق الكحلاء، جنوبي العمارة، من عدم تمكنها إكمال المرر الثاني بسبب عدم تعاون دائرتي الكهرباء والآثار بالمحافظة معها، وفي حين أكد مجلس المحافظة أنه سيبحث الموضوع في جلسته المقبلة لإيجاد المعالجات اللازمة له، دعا مواطنون الحكومة المحلية لأن تكون “جدية” وتنفذ المشروع لتخليصهم من “طريق الموت” الذي أودى بحياة الكثيرين منهم. وقال المهندس مصطفى كامل، في دائرة المهندس المقيم، المشرفة على مشروع طريق الكحلاء، إن “مشروع الممر الثاني لطريق الكحلاء، جنوبي محافظة ميسان، يشهد إعاقة بسب وجود تل أثري على مساره، في الكيلو 12 تحديداً، فضلاً عن أعمدة الكهرباء التي تقع في منتصفه”، عاداً أن ذلك “ينطوي على خطورة لأن العمل يجري تحت تهديد خط الكهرباء 11 كي في”. وأضاف كامل، أن “طول الطريق يبلغ 19 كم، وينبغي تنفيذه خلال 24 شهراً”، مشيراً إلى أن “عرض الممر الثاني من الطريق يبلغ 21 متراً، وهو من مشاريع تنمية الأقاليم التي تنفذ ضمن موازنة عام 2014 المنصرم”. وعد المهندس، أن “المشروع مهم ويشكل واجهة مميزة لميسان، لأنه يربط قضاء الكحلاء، ، بمدينة العمارة”، مبيناً أن “الطريق سيحل الكثير من المشاكل ويحد من الحوادث المرورية الخطيرة التي نجمت عن ضيق الطريق القديم والزخم المروري عليه”. وأوضح كامل، أن “دائرة المهندس المقيم خاطبت دائرتي الكهرباء والآثار بشأن ضرورة ايجاد حل للمشاكل التي تواجه شق الطريق”، لافتاً إلى أن “الدائرتين لم تجيبا حتى الآن”. وتابع المهندس، أن “الطريق ينفذ من قبل شركة المبارك للمقاولات العامة، بكلفة تتجاوز السبعة مليارات دينار، وأن نسبة انجازه وصلت إلى 65 بالمئة”، مطالباً “الحكومة المحلية في ميسان بضرورة حث دائرتي الكهرباء والآثار على التعاون مع دائرة المهندس المقيم المشرفة على المشروع لإكمال ما تبقى منه بموجب الجدول الزمني المحدد”. من جانبه, قال عضو مجلس محافظة ميسان، سرحان الغالبي، إن “طريق الكحلاء من المشاريع التي ينبغي انجازها بالوقت المحدد كونه أصبح حلماً عند أهالي القضاء”، مشيراً إلى أن “الطريق الحالي أودى بحياة العديد من المواطنين”. ورأى الغالبي، أن “دائرتي الآثار والكهرباء ينبغي أن تؤديا عملهما بصورة فعلية لإكمال ما تبقى من الطريق الجديد”، مبيناً أن “مجلس المحافظة سيبحث في جلسته المقبلة مشروع طريق الكحلاء، ويطالب دائرتي الكهرباء والآثار بضرورة ايجاد المعالجات اللازمة للمشكلة”.

