بغـداد/المستقبل العراقي
أكدت وزارة التجارة، امس الثلاثاء، أن الخزين الإستراتيجي من الغذاء مؤمن لمواجهة الأزمات والتحديات في المنطقة، مبينة انها استحصلت الموافقة على التفاوض مع شركات رصينة لتأمين مفردات البطاقة التموينية بالسرعة الممكنة.
وقال وزير التجارة ملاس محمد عبد الكريم في بيان صحفي، إن “الوزارة لديها من الخزين الإستراتيجي ما يؤمن إيصال مفردات البطاقة التموينية الى المواطن العراقي في ظل الظروف والتداعيات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة”.
وأضاف عبد الكريم، أن “وزارة التجارة استطاعت تأمين مفردات البطاقة التموينية الى جميع المحافظات من خلال خطة تعاقدية كان الهدف منها تعزيز الأمن الغذائي ومواجهة الظروف التي تشهدها المنطقة واستكمال توفير جميع المفردات الداخلة في البطاقة التموينية”.
وأكد عبد الكريم، أن “الوزارة وضعت العديد من الخطط والإجراءات الكفيلة لمواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة وقد استحصلت الموافقة على التفاوض مع الشركات الرصينة لغرض تأمينها بالسرعة الممكنة والجودة والنوعية المطابقة للذوق العراقي”.
وقلصت الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكدت أن باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن شرائها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل وحليب الكبار تم إلغائها.
ويعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والحليب المجفف (للصغار).

