المستقبل العراقي / خاص
اعتبرت مصادر سياسية, امس الاثنين, الاتهامات المتكررة من قبل جهات سياسية للحشد الشعبي والقوات الأمنية محاولة لإرضاء داعمين الارهاب من امراء الخليج, وفيما كشفت عن اموال كبيرة صرفت لتدشين حملة التسقيط التي تهدف للتغطية على هزائم «داعش», ابدت استغرابها من هذه الممارسات في الوقت الذي صمتت فيه تلك الجهات عن الجرائم والانتهاكات وحملات تدمير الحضارة العراقية التي قام بها التنظيم الارهابي.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «تنظيم داعش معركته الخاسرة ميدانياً الى اجنته السياسية لتشويه سمعة الحشد العشبي بعد ان اذاقهم مر الهزيمة ونكل بهم في معقلهم صلاح الدين عبر اطلاق الاتهامات له بالقيام بجرائم وعمليات سلب ونهب».
وبحسب المصادر, «هنالك حملة توزيع اموال ورشى على ساسة بارزين لتبني مواقف مؤيدة لحملة الاجنحة السياسية للدواعش, تتواكب مع الحملة الخليجية التي تدفع بهذا الاتجاه عبر اموال السحت الخليجي لمحاربة شيعة العراق».
وبينت المصادر, ان «الحملة الداخلية ضد الحشد الشعبي تأتي لإرضاء سادة الارهاب من ملوك وامراء الخليج, ليستمر انفاقهم الاموال على بعض الوجوه السياسية العراقية».
واكدت المصادر ان «الحملة التي تشن الان من قبل هؤلاء الساسة لم تشن مثلها عندما دمر الدواعش الحضارة في تلك المدن», مستغربين عدم ظهور هؤلاء الساسة ابان سبي قرابة 20 الف امرأة من الموصل واغتصاب النساء وقتل الاطفال والشيوخ وسرقة ثروات الموصل وصلاح الدين وتحطيم البنى التحتية والدوائر والمؤسسات الحكومية.
وقدرت المصادر خسائر العراق بنحو 30 مليار دولار بسبب الفتنة التي ايقظتها ساحات الاعتصامات ودعمها لـ»داعش», متساءلة عن سبب عدم ظهور اي سياسي من المتباكين على ثلاجات تكريت ليقولوا كلا او يعترضوا على الدواعش مؤتمرات صحفية او اعلامية.
واشارت المصادر الى ان «من يعيق الوحدة الوطنية ويسعى لتدمير العراق هم هؤلاء الساسة وقادتهم, وأنهم بدل ان يشكروا أهل الجنوب الذين احتضنوا عوائلهم النازحة وأرسلوا ابنائهم للموت, راحوا يشنعون ويفترون على الشرفاء من ابناء الحشد الشعبي المقدس كذبا».

