Pdf copy 1

    التحليل السياسي /غانم عريبي
وكرامتنا من الله الشهادة..
كلمة قالتها السنة المجاهدين في يمن الحوثي وحركة الوطنية العربية التي تقود مشروع الدفاع عن الاستقلال والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية وان نكون او لا نكون في يمن الثورة والصمود.
الموت لسلمان والتحالف الصليبي الوهابي العربي المتصهين.
قالتها جموع المجاهدين اليمنيين الذين يقفون اليوم في مواجهة هذا التحالف العربي المخزي الذي اقسم بتل ابيب أي يحيل اليمن حجر على حجر لكن هؤلاء القتلة لا يعرفون وقد لا يعرفون من التاريخ القريب شدة باس الشعب اليمني الذي حطم مؤامرة اسقاط هيبته كشعب وامة ودولة ورأس ينتدب في كل ملمة ومحنة من طنجا الى باب المندب.
ان شدة البأس هذه هي التي تقاتل مشروع الصهيونية السعودية وهي التي ستنتصر في النهاية.
وكرامتنا من الله الشهادة.
هي العنوان الابرز لقوى الثورة الوطنية اليمنية التي اقسمت بالثورة وبالهوية الحوثية وبرأس زيد الشهيد على استكمال مشروع النهضة الوطنية اليمنية ومحاربة القوى الصهيونية التي اجتمعت في القمة العربية الاخيرة وتحقيق النصر المؤزر بسواعد الثوريين من صعدة الى جاكارتا.
السؤال الابرز:
لماذا يخشى الجيش السعودي المواجهات البرية مع الجيش اليمني وقوى اللجان الثورية التي تحرس الحدود ولماذا يهرب ابناء نجران وعسير امام بأس المقاومة الوطنية والاسلامية اليمنية رغم الفارق الكبير بين اسلحة الجيش اليمني والسعودي والامكانيات التقنية التي يملكها التحالف العربي المرتبط بالمشروع المتصهين الغارق الى اذنيه بتقديم فروض الطاعة لتل ابيب؟
الاجابة تكمن في الارادة العربية المجاهدة التي يحملها اليمنيون وهم يتـــمترسون خلف صبرهم وايمانهم العميق بعروبـــــــتهم الزيــــدية الشيعية والاسلامية الاصيلة وبقضيتهم الوطنية العادلة وغياب تلك الارادة في نفوس ابناء السفيانية والاموية ومردة المشروع الوهابي التي قاتلت الرسالة الاسلامية في فجر الرسالة الاسلامية الاولى وتقاتلها اليوم على تلال العـــــزة والكـــرامـة في صـــنعاء.
ان المقاومة اليمنية ستستمر الى يوم القيامة وستقرأ سورة الرفض والتمرد على سيادة يمنية كانت تتعرض للانتهاك والسحق والاستهداف الوهابي طيلة اكثر من 60 عاما من القتل والتشويه.
ان مقاومة تستمد رؤيتها وقدرتها على الثورة والنهوض والمواجهة والاستمرار من روح الامام الحسين وعلي بن الحسين زين العابدين وابنه زيد الشهيد (عليهم السلام) لن تنكسر او تنهار بتحالف جوي او غزو بري وان طال الزمن واجتمعت الدنيا بأسرها.
ان الق زيد واستمرار ثورته عبر التاريخ بعد استشهاده تكمن في روح التضيحة والفداء التي بثها في صفوف الاتباع والمناصرين وقوى الثورة على الطاغوت والاستبداد والدكتاتورية وقد تحولت شهادته الى نبراس عمل ودرس ثوري عميق ومشروع للوطنية واسترداد الحقوق واستعادة فجر الرسالة الاسلامية الاولى وبقي ثائرا وهو في قبره يخشاه الطغاة ويتخوف من ظهوره مرة اخرى الجبابرة وقد ظهر هذه المرة بالحوثيين وبروح عبد الملك.
ان تاريخ المقاومة في اليمن هو الذي يرشح المقاومة اليوم على الصمود والعزة والصبر والانتصار وكسر ارادة المشروع السعودي الذي يستعين بالدواعش والقاعدة لكسر ارادة الصمود الوطني والشعبي في اليمن وان تلك المقاومة وتاريخها ستستعيد نـــهوض الثورة اليمنية عبر التاريخ التي قاتلت الناصرية في الستينات وتقتال آل سعود والتحالف الوهابي اليوم على تــلال الـــكـــرامــة والـحـــريـــة.
ان مقاومة بهذه الروحية وقائداً مثل الحوثي بهذا المستوى البطولي في الصمود بوجه التحالف العربي المخزي رغم قلة العدد والنقص الواضح في التقنيات العسكرية ستنتصر لا محالة وستقول كلمتها في الميدان وعلى الحدود المشتركة بين السعودية الغارقة بالعمالة الاجنبي ويمن الثورة ورجالها الشجعان قبل ان تقولها في اعلام المقاومة.
ان الولايات المتحدة الامريكية التي تزود طائراتها المقاتلة الوقود لطائرات التحالف الداعشي ستهزم على مرتفعات صعدة وصنعاء كما هزمت على سكة مشاريع المقاومة الثورية في ايران وكوبا وفيتنام ولبنان وستدرك الادارة الديمقراطية الحالية انها مصابة بانفصام الشخصية والموقف وفقدان الرؤية السياسية الواضحة اذ كيف تدعم تحالفاً مريباً استهدفها في 11 سبتمبر ويصب في خدمة مصالح مشروع التطرف والتكفير الداعشي والجماعات المسلحة في مواجهة حركة شعب ثار من اجل الحرية والعدالة والديمقراطية التي كانت اميركا رفعتها شعاراً لدعم ثورات الربيع العربي؟.
ان وجود مقاومة اسلامية ووطنية في اليمن ضد داعش والقاعدة رسالة عميقة يجب ان تفهمها الولايات المتحدة الاميركية تشير الى خطر المشروع الامريكي في الدعم المقدم للسعودية والتحالف الجوي الذي تقوده وانها ليست دولة حريصة على المصالح الامريكية في المنطقة العربية وهي بالتالي ضد نفسها بالضرورة!.

التعليقات معطلة