بغداد / المستقبل العراقي
قالت مصادر عربية في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الشعب اليمني بأن الحلفاء العرب يجدون صعوبة في التفاهم اللوجستي والمهني مع وزير الدفاع السعودي الجديد الأمير محمد بن سلمان الذي لا يملك خبرة واسعة في المجالات العسكرية بصورة عامة.
وأشارت المصادر إلى أن مستشارين عسكريين من مصر والأردن وحتى من بعض دول الخليج الفارسي يعبرون في المجالس الخاصة والداخلية عن انزعاجهم من الطريقة التي يدير فيها وزير الدفاع السعودي غرفة عمليات التحالف بسبب سيطرته المطلقة وندرة التشاور الفني في النطاق العملياتي. ويبدو أن مستوى الاتصالات للأغراض العسكرية الفنية يتأثر سلباً بمركزية القرار في وزارة الدفاع السعودية وبعدم وجود خبرات مباشرة في العمل الهجومي وتنسيق العمليات عند الوزير الشاب. المسألة بدأت تتفاعل على مستوى الجهاز الفني العسكري العربي الذي يشارك في تنسيق العمليات الجوية والتهامس يتزايد بعنوان ملاحظات حول صعوبات التفاعل مع وزير الدفاع السعودي الجديد. وتقود السعودية في تحالف مزعوم تشارك فيه دول خليجية وعربية عدواناً عسكرياً على الشعب اليمني، أسفر عن استشهاد مدنيين غالبيتهم أطفال ونساء. وتقول السعودية أنها تقصف مناطق حيوية للدولة اليمينة ومناطق آهلة بالسكان دفاعاً عن الشريعة المتمثلة بعبد ربه منصور هادي الذي فر الى الرياض، ولضمان آمن المنطقة.

