بغداد / المستقبل العراقي
˜شفت صحيفة «البناء» اللبنانية عن أن السلطات السعودية طلبت من العصابات الإرهابية الت˜فيرية المسماة بـ«جبهة النصرة» التي تتلقي الأوامر منها نقل 2500 مقاتل من سوريا إلي اليمن للمشار˜ة في العدوان السعودي المستمر علي الشعب اليمني. وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته إلي أن حزب الله يستعدّ لمعر˜ة القلمون علي الحدود اللبنانية السورية بالتنسيق مع الجيش اللبناني الذي يواصل خطته علي حدود السلسلة الشرقيّة المتمثلة بقضم التلال الإستراتيجيّة، وبالتزامن مع الغارات التي ينفّذها الطيران الحربي السوري علي المسلحين الإرهابيين في جرود عرسال وجرود فليطة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن ‘التحضيرات لمعر˜ة القلمون تأتي مترافقة مع التحضيرات لاستعادة ما تبقي من إدلب لمنع تمدّد المجموعات المسلحة المؤتمرة بغرفة عمليات غازي عنتاب، اتجاه القصير والقلمون»، مشيرة إلي «أنّ الاستعدادات تجري بالتزامن مع ما حققه الجيش السوري من تقدم في الزبداني، وفي ظلّ ما يُح˜ي عن عملية تنظيف في سلسلة جبال لبنان الشرقية، التي ستوزع مهامها علي الجيش اللبناني وحزب الله والجيش السوري ˜لّ ضمن نطاقه”. وأ˜دت الصحيفة أن ‘الجيش السوري مستمرّ في عمله في القلمون وفقاً للخطة التي يعتمدها، والجيش اللبناني ارتفعت معنوياته بش˜ل ملحوظ بعد نجاحه في 3 عمليات استباقية نفذها، ويعتبر أنّ استمرار هذه المنهجية العس˜رية سيحقق الأهداف الدفاعية التي يتوخاها’، مضيفة بأن ‘حزب الله مرتاح جداً للإنجازات التي يحققها مع الجيش السوري في سورية، والتي يحققها الجيش في لبنان”. ونقلت «البناء» عن مصادر عس˜رية أن ‘تنظيم «داعش» تراجع في القلمون واضطر أن ينقل جزءاً من مجموعاته إلي الشمال والشرق في سورية، وأن القوة المتبقية لهذا التنظيم لا تعادل 40 في المئة مما ˜انت عليه سابقاً في القلمون’. ورأت أن سبب تراجع «داعش» يعود إلي ‘الضغط الذي مارسه الجيش السوري وحزب الله بطريقة ذ˜ية، وطريقة تعامل الجيش اللبناني، لجهة الحصار ومنع الإمدادات في ش˜ل واسع”. وأشارت إلي أنّ ما يسمي بـ«الجيش الحرّ» بات و˜أنه غير موجود، مع استمرار تمر˜ز المجموعات المتناثرة التي لا تش˜ل ثقلاً عس˜رياً يغير طبيعة المشهد. وأوضحت مصادر الصحيفة ‘أنّ «جبهة النصرة» ت˜اد ت˜ون القوة العس˜رية الرئيسية في القلمون، ل˜نها تعاني من تراجع المعنويات بسبب الحصار والضغط العملاني بسبب الحاجة لعناصرها في مناطق أخري باتجاه الريف، فضلاً عن طلب السعودية منها نقل 2500 مقاتل إلي اليمن’. وعليه رأت المصادر أنه ‘إذا استمرّت المجموعات الإرهابية علي هذه الحال فإن لا ضرورة لما يسمي معر˜ة القلمون إلا إذا حصل متغيّر مفاجئ، عند ذل˜ تبدأ المعر˜ة من دون إنذار مسبق’.

