بغداد / المستقبل العراقي
أعلن عدد من نواب محافظة نينوى، أمس الثلاثاء، أن تنظيم «داعش» أعدم أكثر من 1500 معتقل من أبناء المحافظة، وفيما دعوا وزارتي الدفاع والداخلية وقادة الحشد الشعبي وأبناء العشائر إلى الإسراع بإعادة «أم الربيعين» إلى أحضان الوطن، أكدوا أن أهالي نينوى يعدون الساعات للخلاص من التنظيم.
وقالت النائبة عن المحافظة انتصار الجبوري خلال مؤتمر صحافي عقدته بمبنى البرلمان بحضور عدد من نواب نينوى إن «داعش مستمر بتنفيذ جرائمه ضد العراقيين بمختلف طوائفهم»، مبينة أن «التنظيم أبلغ أهالي جنوب الموصل بإعدامه أكثر 1500 معتقل من أبناء نواحي القيارة والشورة وحمام العليل».وأضافت الجبوري أن «المعدومين يمثلون شرائح المجتمع من ضباط وشيوخ وعشائر ومرشحين للانتخابات، فضلاً عن طلبة جامعيين وموظفين»، لافتة إلى أن «المغدورين ألقيت جثثهم في أماكن مجهولة من قبل محاكم داعش».
وأوضحت أن «داعش منع إقامة مجالس عزاء على أرواح الشهداء بسبب عدم مبايعة عشائر جنوب الموصل للتنظيم»، مشيرة إلى «عدم امتلاكهم أرقاماً دقيقة حول أعداد المغدورين من أبناء نينوى طيلة الأشهر الماضية، بسبب عدم وجود مؤسسات حكومية هناك».
ولفتت الجبوري إلى أن «هناك شهادات من أهالي المناطق تفيد بقيام داعش بإلقاء الجثث في منطقة (الخسفة) التي تعتبر اليوم من كبرى المقابر الجماعية لدى التنظيم».
وتابعت النائبة عن نينوى، أن «عملية تحرير المحافظة تأخرت كثيراً، وأهالي نينوى يعدون الساعات للخلاص مما يعانون من قتل وظلم وتشريد»، داعية وزارتي الدفاع والداخلية وقادة الحشد الشعبي وأبناء العشائر إلى «الإسراع بتحرير التراب العراقي بأكمله من أجل عودة أم الربيعين إلى حضن الوطن العزيز».
يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم «داعش» منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته «المتطرفة» على جميع نواحي الحياة في المدينة.

