Pdf copy 1

المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية مقربة من احدى الكتل النيابية بان تنظيم «داعش» الارهابي سيتخذ استراتيجية جديدة في معركة الانبار, تعتمد على المواجهة المفتوحة على العكس من الخطط التي استخدمها في صلاح الدين وديالى.
وفيما دعت المصادر القوات الامنية والحشد الشعبي الى تغيير الخطط العسكرية وتفعيل الجانب الاستخباراتي والمعلوماتي من اجل حسم المعركة, لفتت الى ان «الدواعش» سيعتمدون ايضاً على خطة المباغتة بعد الذوبان في المجتمع العام.وقالت المصادر ان «مخططات داعش في الانبار قد اختلفت من حيث الاستراتيجية التي كانوا يعتمدونها في صلاح الدين او الموصل حيث تم تغيير المظهر بشكل كامل واعتماد ازياء مشابهة لأزياء الحشد الشعبي والجيش العراقي وابناء العشائر في تلك المناطق», مبينا ان تلك العصابات «سوف لن تلتزم بنظام المعارك المبني على الجبهات وامتلاك الارض بل ستعتمد على استراتيجيات متعددة من بينها الذوبان ضمن النسيج العام للمجتمع والظهور بعد ان يطمأن الخصم ان عدوه قد هرب او انهزم».
وأكدت المصادر ان «المعركة لن تكون سهلة كما يتوقع قادة العمليات طالما تعتمد على الحرب المفتوحة والمواجهة العلنية حيث تلعب المعلومات الدور الابرز في معارك الانبار», داعية الجيش والحشد الشعبي الى «تطوير جوانب المعلومات لكي يتم تعقب وصيد اي عنصر او مجموعة تم تذويبها في نسيج اجتماعي معين عشائري كان او مجاميع مسلحة اعلنت نصرتها للجهد الحكومي في مواجهة الدواعش رغم انهم موالين لهذا التنظيم في وقت سابق».

التعليقات معطلة