Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
اكد المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، احمد الأسدي، امس الاثنين، أن تكرار اعتداءات تنظيم «داعش» على المناطق المحررة تأتي بسبب الخيانات السياسية، مضيفا أنه لا خطة بديلة لوقف الخيانات السياسية سوى قطع الألسن.وقال أمين عام كتائب جند الأمام,  خلال مشاركته بتشييع عناصر من الحشد الشعبي في مناطق شمال البصرة الذين استشهدوا في معارك مصفى بيجي الأخيرة، إن «الأصوات التي ارتفعت من أفواه السياسيين الذين يقدمون خدمات مجانية للدواعش هاجموا الحشد الشعبي واتهموه بالسرقة والنهب من خلال وسائل الإعلام المغرضة مما تسبب بإرباك القوات العسكرية والحشد الشعبي».وأضاف الأسدي أن «تأخير تحرير محافظة صلاح الدين بالكامل استغله الدواعش حتى تمكنوا من الهجمات الأخيرة على المصفى بعد أن قاموا بتفجير الأسوار باستخدام السيارات المفخخة»، مشيرا إلى أن «مقاومة القوات الأمنية وبعض الفصائل المتواجدة لحماية المصفى أدت إلى وقوع 25 شهيدا واكثر من ثلاثين جريح فضلا عن سقوط بعض الابراج لمصفى بيجي بيد الدواعش».ولفت إلى أن «تكرار الخروقات على بعض المناطق المحررة وعودة الدواعش، له علاقة بالخيانات السياسية متهما السياسيين والكثير من البرلمانيين والحكومات المحلية للمحافظات التي يسيطر داعش على أجزاء منها بالتآمر على الشعب العراقي ورمي التهم جزافا على الحشد الشعبي من اجل كسر عزيمته وأحباط معنوياته»، مشددا على «ضرورة قطع الالسن لبعض الشخصيات السياسية كخطة بديلة لاستمرار الانتصارات وتحرير كامل الاراضي العراقية».

التعليقات معطلة