Pdf copy 1

   بغداد / المستقبل العراقي
اعلن قائد قوات حماية سنجار حيدر ششو عن تشكيل «كيان إيزيدي ديمقراطي كردستاني عراقي» قال انه لتنظيم وجود الايزيديين والدفاع عنهم.
وذكر بيان للششو «توصلنا إلى قناعة تامة بضرورة ترتيب البيت الإيزيدي وتنظيمه سياسياً، عليه نعلن للرأي العام العراقي والكردستاني بشكل عام، والإيزيدي بشكل خاص، عن تأسيس كيان إيزيدي ديمقراطي كردستاني عراقي».
وبين ان هذا الكيان «للدفاع عن وجود الإيزيديين بإعتبارهم مكوناً كردستانياً وعراقياً أصيلاً، وضمان حقوقهم بناءً على ثالوث الحرية والعدالة والمساواة، الذي يشكل أساس المواطنة في كل نظام ديمقراطي مدني حقيقي في العالم».
وقال ششو بحسب البيان، «(…) بالرغم من الدستور العراقي المتقدم بين دساتير المنطقة، إلا أن العراق وكردستانه لا يزالان محكومان بمنطق الأكثريات على حساب الأقليات والمكونات الصغيرة، بينها المكون الإيزيدي الذي أثبتت مأساته طوال عقد ونيف من الزمن، أنه المكون الأكثر تعرضاً للظلم والتهميش والإهمال وضياع حقوقه في العراق ما بين هولير وبغداد».
وقال «عقد ونيف من حرمان الإيزيديين من عراقهم الجديد، في بغداد بحجة كونهم “أكراداً أصلاء” من كردستان، وفي هولير لكونهم إيزيديين من العراق، أثبت للغريب قبل القريب أن الإيزيديين حُرموا من العراق مرتين: مرة من بغداد كمواطنين كردستانيين، وأخرى من كردستان كمواطنين عراقيين».
«ما جرى في شنكال منذ فجر الثالث من أغسطس الماضي ولا يزال كان بمثابة الصدمة للعقل الإيزيدي، ما أدى إلى وقوف كل إيزيدي أمام سؤال خطير: أي مصير ينتظر الإيزيديين في العراق وكردستان؟» قال ششو.
واكد قائد حماية سنجار «نعتبر كمبادرين مؤسسين لهذا الكيان الإيزيدي الذي سنعمل على تأسيسه قريباً، العراق مرجعيةً وطنيةً للجميع، تعلو ولا يُعلى عليها».واشار ششو إلى ما قال إنها ثوابت في العمل مع الأفرقاء العراقيين والكوردستانيين على المدى الإستراتيجي البعيد:
أولاً، العراق المتعدد القوميات والإثنيات والأديان والطوائف واللغات، هو دستورنا.
ثانياً، دولة المواطنة القائمة على أساس الثالوث القيمي (حرية، عدالة، مساواة)، هي مبدأنا.
ثالثاً، الإيزيدية هي ديننا.

التعليقات معطلة