بغداد / المستقبل العراقي
كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي، أمس الأحد، عن شراء بعض «الفاسدين» للمنافذ الحدودية لادخال «البضائع الفاسدة» من خلالها، وأتهم بعض السياسيين والمتنفذين بـ»ابتزاز» المسؤولين في وزارة التجارة للمشاركة بـ»عقود فاسدة»، وفيما عد تهديد الأمن الغذائي «خطرا» لا يقل عن «الإرهاب»، تعهد بـ»مقاتلة هؤلاء المفسدين اذا كانوا عصابات أو حتى سياسيين فاسدين». وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي حاكم الزاملي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير التجارة ملاس محمد عبد الكريم عقد بمقر الوزارة وسط بغداد، إن «لقائنا مع وزير التجارة والوكلاء والمدراء العاميين تناول السياسة الخاطئة والتلكؤ في وزارة التجارة بسبب بعض الوزراء السابقين وعدم توفير الحصة الغذائية بالشكل الجيد للمواطن العراقي واهم المشاكل التي تعاني منها وزارة التجارة». وأضاف الزاملي، أنه «خلال زيارة منفذ طريبيل وجدت هناك الكثير من المواد الغذائية الفاسدة والرديئة والغير جيدة والتي يتم استيرادها لأبناء الشعب العراقي»، مبينا أن «المنفذ الحدودي الأردني يتبع إجراءات تدقيقية أفضل بكثير من منفذنا الحدودي وهو أمر مؤسف لأنه يعود بشكل سلبي على المواطن العراقي وهذا الحال ينطبق أيضا على كل منافذنا الحدودية».ولفت الزاملي، إلى أن «أسباب هذا الأمر تعود لشراء بعض المفسدين للمنافذ الحدودية والتحكم فيها وتمرير هذه المواد الفاسدة»، مشيرا إلى وجود «بعض التجار الذين يعمدون إلى استخدام مافيات وعصابات لتهديد المدراء والمسؤولين وأيضا الموظفين لتمرير عقودهم وبضائعهم».واكد الزاملي، وجود «بضائع تدخل بأسعار أقل مما هو متداول في الأسواق العراقية وهذا دليل على أنها مواد تالفة او مسرطنة تضر بالمواطن»، لافتا إلى أن «بعض السياسيين والكتل السياسية والمتنفذين يقومون بتهديد الوزير والوكلاء والمدراء والموظفين للدخول والمشاركة بعقود فاسدة».وعد الزاملي، أن «الأمن الغذائي جانب امني وخط احمر وليس أقل خطورة من الإرهاب ولا يمكن لأحد تجاوزه إطلاقا»، مشددا «أننا سنقاتل هؤلاء إذا كانوا عصابات أو حتى سياسيين فاسدين».

