Pdf copy 1

المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر نيابية بارزة, امس الاثنين, النقاب عن اتفاق سياسي ما يزال في طور الإعداد والمناقشة يقضي بتشكيل الاقليم السني والاستجابة لمطالب تلك المحافظات مقابل انسحاب المجاميع الارهابية في خطوة لايجاد مخرج للازمة الامنية الراهنة.  
وتروج تلك المصادر لهذا الاتفاق من خلال التلويح بعزل «داعش» تمهيداً لهزيمته في المنطقة الغربية عبر انسحاب  الفصائل السنية التي تقاتل الى جانبه وتوفر له الملاذ الامن.
وقالت المصادر ان لـ»المستقبل العراقي» أن «الاتفاق يتضمن منح السنة العرب الإقليم والاستجابة لمطلبهم هذا على ان يشمل الأنبار اولا كنموذج تلحق به مناطق اخرى لاحقا من المحافظات السنية مقابل انسحاب  كافة الأجنحة السنية التي تساند داعش حاليا وتقاتل الى جانبه».
وبحسب المصادر, فان «القوة السنية التي تقاتل الى جانب داعش تبلغ قرابة ٣٣ الف مقاتل من أبناء العشائر السنية وعناصر النظام البعثي ومنتسبي القوى الأمنية فضلاً عن ان قرابة ٦٠ بالمئة من النسيج الاجتماعي في الموصل والانبار وصلاح الدين كان ولايزال بمثابة حاضن لتلك الجماعة الإرهابية وهو ما يشكل عقبة امام تنظيف المدن وأخلاءها من الدواعش». ويسيطر تنظيم «داعش» على مناطق واسعة في صلاح الدين والانبار ونينوى, وفيما تواصل القوات الامنية تقدمها في معركة استعادة الارض المغتصبة وتحقق انجازات كبيرة, تحاول بعض القوى السياسية الحصول على «المكاسب» عبر استخدامها الارهاب كـ»ورقة ضغط».

التعليقات معطلة