المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر عراقية, أمس السبت, عن إطلاعها على تقارير روسية -وصفت بالسرية- بشأن مخطط لتقسيم المنطقة العربية ومنها العراق على اسس طائفية, وفيما لفتت إلى ان سقوط الانبار بيد عصابات «داعش» يمثِّل نقطة انطلاق تطبيق المخطط, حذرت الحكومة العراقية من الانسياق وراء الرغبات الامريكية لاسيما فيما يتعلق بالتدخل في قرارات تحركات الحشد الشعبي.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» انه «وفقا للمخطط الامريكي فان الانبار تمثل ركن الزاوية في المخطط الدولي الرامي إلى تقسيم المنطقة ومن بينها العراق واعادة تشكيل خارطة العراق وبلاد الشام حيث تنشأ دولة سنية من غرب العراق وجنوب سوريا ودولية كردية ودولية شيعية وكذلك يقسم اليمن ليضم الجزء الاكبر منه الى السعودية ويبقى الجزء الشيعي من اليمن معزولاً».
وأوضحت المصادر أن «التقارير التي لدى روسيا إلى تشير إلى ان القوات الاميركية المتواجدة في العراق والسفير الامريكي في بغداد وبعض المسؤولين في المنطقة الغربية على دراية بالمخطط وهي جزء منه».
ويشرح التقرير الروسي الخطة بانها تبدأ بإسقاط الانبار في سيناريو مشابه لسقوط الموصل, لقطع آخر خطوط الامداد التي تصل بين الحكومة السورية وبين ايران مما سيشل حكومة بشار الاسد وينهيها ويخنق حزب الله اللبناني ويعجل بتقسيم العراق تلقائيا.
واردفت المصادر, ان «التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ما هو إلا آلة من الآلات التي تستخدم لتحقيق التقدم لداعش عبر التمويه وخداع الحكومة العراقية كونه افضل وسيلة تستخدم لمنع الحشد الشعبي من البقاء في الانبار بعد اشتراط الاخير عدم تدخل الطيران الغربي في معركة الانبار لدخول المحافظة لتحريرها».وحذرت المصادر رئيس الوزراء حيدر العبادي من مغبة الانسياق وراء رغبات امريكا كونها الخطر الاكبر الذي يهدد وحدة العراق ومستقبله, داعيا اياه الى الانتباه الى خطورة المرحلة وان لايسلم لقرارات السفير الاميركي، بحسب المصادر.

