Pdf copy 1

   المستقبل العراقي / خاص
سربت مصادر في السفارة الامريكية ببغداد, امس الثلاثاء, معلومات مهمة تتحدث عن رصد تحركات الحشد الشعبي من قبل المستشاريين الامريكيين في العراق.
وفيما اقر المستشارون عبر تقرير استخباراتي بانكسار «داعش» امام الزحف العسكري الذي حصل مؤخرا في الانبار, اعترفوا بعدم وجود قوات ايرانية تقاتل الى جانب الحشد الشعبي.
وقالت مصادر مطلعة لـ»المستقبل العراقي», ان «تقرير استخباراتي عسكري معد من قبل المستشارين العسكريين الامريكان في العراق اكد ان اليومين الماضيين شهدا عمليات عسكرية نوعية ضد عصابات داعش», مبينة ان «الحشد الشعبي احرز تقدما كبيرا في وقت قياسي».
وبحسب التقرير, فان «المستشارين الامريكيين اقروا بتقهقر عناصر (داعش) امام المد العسكري للحشد الشعبي والقوات الامنية على خلاف المتوقع».
ولفتت المصادر الى ان «التقرير اشر ان قوات الحشد الشعبي لا يوجد معها اي عنصر وهي تقود معاركها دون مساعدة خارجية», نافيا بذلك اتهامات بعض الجهات الداخلية والخارجية التي تتحدث بهذا الصدد.
واردفت المصادر ان «التقرير فصل بعض النقاط المهمة عن تسليح الحشد الشعبي وعن تدريبها, لكنه جافا الحقائق من خلال قوله, بان تلك القوات تفتقر للتدريب وان الروح المعنوية والعقائدية لديهم هي الطاغية مما يقود لسرعة هذا التقدم».
وابدت المصادر استغرابها من تجاهل التقرير الاميركي  للمعايير التي يتبعها الحشد الشعبي في اختيار مقاتليه والتدريب والتعبئة والتكتيك وتصنيف الفئات, مشيرة الى ان  جميع الجهات التي تنضوي في الحشد الشعبي لاتزج جنودها دون ان تؤهلهم بدورات تدريبية مكثفة, واصفة التقدم الذي حققته هذه القوات في الانبار بـ»الصدمة الكبيرة للادارة الامريكية».

التعليقات معطلة