المستقبل العراقي / خاص
أبدت مصادر نيابية, أمس السبت, استيائها من «المواقف المتناقضة» للإدارة الأمريكية إزاء الاحداث والتطورات في العراق, رافضة انتقادات البيت الابيض للحشد الشعبي والجيش العراقي.
وفيما ابدت المصادر استغرابها من اصرار واشنطن على تطبيق فكرة «تسليح العشائر السنية» رغم امتلاكها معلومات بشان تسرب تلك الاسلحة الى عصابات «داعش», اكدت ان الحكومة المركزية ومنذ العام 2003 ولغاية الان صرفت اكثر من 8 مليارات دولار على هذا المف دون جدوى.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», «نحن نستغرب انتقاد مسؤولوا البيت الأبيض للحشد الشعبي من جهة, وتحميل الجيش العراقي مسؤولية سقوط المدن العراقية من جهة اخرى, رغم انهم المسؤولين عن ظهور تنظيم داعش الارهابي وتمويله».
وتتعجّب المصادر, على اصرار خبراء البيت البيض على فكرة تسليح العشائر السنية في المنطقة الغربية لمقاتلة «داعش» رغم انهم يعلمون بان مليارات الدولارات صرفت على تسليح تلك العشائر السنوات السابقة, ولا يعرف إلى أين ذهبت تلك الاموال.
وبحسب المصادر, فان «الانفاق على ملف تسليح العشائر خلال الأعوام 2006-2008 بلغ ما قيمته 3 مليار دولار, ولا نعرف مصير هذه الاسلحة التي منحت للصحوات ومقاتلي العشائر السنية».
واردفت المصادر بالقول, ان «الحكومة السابقة سلحت الصحوات والعشائر السنية بما قيمته 4 مليار دولار خلال الأعوام 2008-2012 وايضا تحولت الاسلحة للدواعش, بينما جهزت الحكومة الحالية العشائر نفسها بما قيمته مليار ونصف المليار دولار منذ منتصف العام المنصرم وتحولت الاسلحة الى داعش ايضا».

