بغداد / المستقبل العراقي
عبرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”، عن قلقها من احتمالية انتقال هذه العمليات الإرهابية إلى البحرين، سيما أن البلاد التي تعاني احتقانا سياسيا وعمليات ممنهجة في التحريض على بث الكراهيّة وتكفير الآخر وإشاعة أجواء الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وحذرت “وعد” في بيانها الصادر من امتداد جرائم الإرهاب الداعشيّ إلى مناطق قريبة من السعودية، مشددة على سرعة التحرك ووقف كلّ أشكال التحريض على الكراهية التي تمارسها المنابر الدينية ووسائل الإعلام في دول مجلس التعاون ومنها البحرين، مؤكدة ضرورة تجفيف منابع الإرهاب ومستنقعاته المنتشرة في دول الخليج الفارسي.
وأدانت الجمعية العمليات الإرهابية المتكررة ضد المواطنين الشيعة في السعودية، مشيرة إلى العملية الإجرامية التي تبناها تنظيم داعش في الساحة الخارجيّة لمسجد الإمام الحسين في الدمام، التي جاءت بعد أسبوع من تفجير مسجد للشيعة بقرية القُديح، بعد أكثر من ستة أشهر على عملية الدالوة بالإحساء.
ودعت “وعد” إلى وقفة وطنية جامعة لحماية النسيج المجتمعي في البحرين، تشمل الإدانة والتبرّؤ من العمليات الإجرامية التي تقوم بها الجماعات الإرهابية في السعودية، وتنظيم الوقفات التضامنية المشتركة مع أُسر الشهداء والشعب السعودي، وإصدار البيانات المشتركة التي تدين الأفعال الإرهابيّة التي يقوم بها “داعش” والمنظّمات التي تدور في فلك الإرهاب.
وفي هذا السياق، أعلن شباب بلدة النويدرات تأييدهم للدعوة التي أطلقها تيّار الوفاء الإسلامي وائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الداعية لتشكيل لجان شعبيّة لحماية المساجد والحسينيات والاجتماعات الدينية، احترازا من الخطر الداهم الذي بات يلوح في الأفق، مشددين على ضرورة إبعاد هذه اللجان عن أي تجاذب أو توجه سياسي، وضرورة جعلها لجان أهليّة خالصة لحماية المناطق.
وعبر الشباب في بيانهم الصادر، عن رفضهم لتعاون الأوقاف الجعفريّة مع وزارة الداخليّة بشأن نشر المرتزقة وما يسمى بـ “شرطة المجتمع” على أبواب المساجد والحسينيات، معللين بأن النظام الخليفي لم تعد له أي شرعية، فضلا عن أنه أحد الممولين والحامين للفكر التكفيري الإرهابي في مؤسساته العسكرية ووزاراته.
واعتبر شباب النويدرات، أن ما يجري من عبثٍ بأمن المنطقة، وما يفعله الإرهاب الداعشي المدعوم فكريا وماليا من آل سعود ، وأن حادثتي التفجير اللتان وقعتا بمسجد الإمام الحسين في الدمام، وقبلها في الأسبوع الماضي بمسجد الإمام علي عليه السلام في القُديح، بداية لمخطط قذر يُراد له أن يفرض على شعوب المنطقة.

