المستقبل العراقي / خاص
حصلت «المستقبل العراقي»، في وقت متأخر أمس الاثنين، على معلومات تفيد بانسحاب تنظيم «داعش» من مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار، بشكل تام. وقالت مصادر محلية في الرمادي أن زعيم تنظيم (داعش) أصدر أوامر إلى عناصره بالانسحاب من الرمادي ورفع يدهم عن المقار التي سيطروا عليها منتصف الشهر الماضي.
وتأتي عملية الانسحاب بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء، القائد العام للقوّات المسلحة، حيدر العبادي، بالتحشيد لاستعادة الرمادي من تنظيم «داعش» الإرهابي. ووفقاً للمصادر، فإن عناصر التنظيم سينسحبون نحو مدينة حديثة، التي صمدت أمام هجمات «داعش» منذ نحو عام. وأكدت المصادر أن «عناصر التنظيم سيتم إرسالهم إلى مدينة الموصل» التي من المقرر أن تتم عمليّة تحريرها بعد تطهير محافظة الانبار. وتحدّث منسق التحالف الدولي عن عدم قدرة «داعش» في الصمود بمحافظة الانبار وسط التحشيد الذي قامت به فصائل الحشد الشعبي مسنودة بابناء العشائر. وقد حقق الحشد الشعبي تقدماً كبيراً في مدينة الفلوجة، بعد أن ظلت عصيّة على القوات الأمنية لأكثر من عام. وأمس الاثنين، أرسلت إيران أسلحة ثقيلة من أجل الحرب ضد «داعش»، ومن المرجّح أنها ستدخل في عملية تحرير الموصل.

