Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
اكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس الثلاثاء، ان استقرار العراق لا يمكن الوصول اليه دون «انتقال سياسي سلمي في سوريا»، وفيما بين ان التحالف الدولي قرر العمل على حماية الارث والتراث الثقافي المهدد، لفت الى ان باريس تسعى لتنظيم مؤتمر خاص بالمجاميع المضطهدة. وقال فابيوس، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، على هامش مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة تنظيم (داعش)، الذي عقد اليوم في باريس، ان «استقرار العراق لا يمكن ان نصل اليه من دون انتقال سياسي سلمي في سوريا»، مبيناً ان «داعش يتصرف ويعمل في الدولتين ويتجاهل الحضور الوطني وما يحصل في سوريا عنده وقع مباشر على فعالية ما نفعله في العراق».
وأضاف فابيوس، أن «النظام السوري، برهن مجدداً بان ليس لديه القدرة ولا النية الفعلية من اجل حماية اراضيه»، مؤكدا « تصميم بلاده من اجل السعي لمرحلة انتقالية في سوريا مبنية على بيان جنيف». وتابع فابيوس، أن «التحالف قرر العمل على حماية الاشخاص والارث والتراث الثقافي المهدد»، لافتاً الى ان «فرنسا تنوي تنظيم مؤتمر عالي المستوى يتعلق بالمجاميع المضطهدة». وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، أن «نتائج الاجتماع سمحت لنا بحشد التحالف حول سياسة مشتركة موحدة وقد آن الاوان لنحقق هذه الاهداف».

التعليقات معطلة