Pdf copy 1

   بغداد / المستقبل العراقي
شهدت مدينة معان الاردنية عودة مباغتة لأجواء الاحتقان واضطرابات تطلبت إعلان إجراءات أمنية خاصة بعد الإعلان عن مقتل مجرمين جنائيين كانا مطلوبين للسلطات القضائية.
وقتل شقيقان من ثلاثة أشقاء مطلوبين منذ فترة طويلة في معان للسلطات، فيما تمكن الشقيق الثالث من الفرار إثر مداهمة أمنية وتفجير لغم أرضي في دورية دركية، مما أدى لإصابة ثلاثة من رجال الدرك أحدهم في حالة حرجة. وعادت المظاهر الأمنية لمدينة معان قبل استئناف الهدوء.
وتتهم السلطات الأشقاء الثلاثة بإدارة عصابة مسلحة، وسبق لهم أن رفعوا رايات تنظيم «داعش» وتعتبرهم السلطات مطلوبين جنائيين من «المقلّدين» للتنظيم.
في غضون ذلك، قرر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في خطوة جديدة ومثيرة، تعيين شقيقه الأمير علي بن الحسين رئيسا لمركز إدارة الأزمات، أحد أهم المؤسسات السيادية الجديدة في المملكة، في مؤشر قد يعزز القناعة بأن الأمير الشاب سيتخلى عن طموحه في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».
وصدرت الإرادة الملكية بتعيين الأخ غير الشقيق للملك مسؤولا عن مركز إدارة الأزمات، وهو مركز كان الأمير علي أصلا على صلة مباشرة به ودون تسميته مسؤولا.
ويعد مركز الأزمات من المواقع الاستراتيجية في صناعة القرارات والتوصيات في الأردن بالتوازي مع مجلس السياسات ومجلس الأمن القومي.
ويؤشر التعيين الجديد على أن الأمير علي قد لا يترشح لانتخابات الفيفا بعد خسارته لها في مواجهة السويسري جوزيف بلاتر الشهر الماضي، كما سيؤدي لتفعيل دور مركز الأزمات في إدارة القرار السياسي بالتوازي مع التقدم بمشروع قانون يحدد صلاحيات هذا المركز، الذي يعتقد أنه سينتج «آلية جديدة» في إدارة القرار تخفف من صلاحيات بعض الأجهزة الأخرى في الدولة والحكومة.

التعليقات معطلة