المستقبل العراقي / عادل اللامي
باتت حياة المدنيون الراغبون بالنزوح من الفلوجة في خطر كبير لاسيما بعد المجازر التي ارتكبها «داعش» بحق الأطفال والنساء لعدم دفعهم «الجزية» التي تصل لـ 800 دولار للشخص الواحد.
وفيما قتلت عصابات داعش أربع نساء وتسعة أطفال حرقاً على خلفية محاولتهم النزوح من الفلوجة بدون دفع «الجزية», وعد قيادي بارز في الحش الشعبي , باقتحام المدينة بقوات نخبة, ملوحاً بأن المعركة لن تكون طويلة كما يصورها البعض.
وقال رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس إن «المعلومات التي بحوزتنا تؤكد قيام العصابات الداعشية بحروق النساء مع ابنائهن بسبب خروجهن من منازلهن بهدف النزوح من الفلوجة التي باتت مسرحا للجريمة المستمرة”.
وأضاف الهايس أنه» بعد محاصرة القوات الأمنية للعصابات الإرهابية داخل الأنبار وتضييق الخناق عليهم وقطع طرق الإمدادات بدأت تلك العصابات بمساومة أهالي الفلوجة بدفع مبلغ من المال لغرض السماح لهم بالنزوح من المدينة».
وقالت مصادر مطلعة في محافظة الأنبار إن عصابات داعش الإرهابية لا تسمح بخروج النازحين من المحافظة إلا في حالة دفعهم مبلغ قدره 800 دولار للشخص الواحد.
وفي حادث مشابه, حرقت عصابات داعش الإرهابية ثلاث نساء طاعنات في السن بعد رفضهن انضمام أبنائهن مع تلك العصابات الإرهابية في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار.
بدوره, اكد الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، ان الجيش القادم لاستعادة الفلوجة هو جيش من نوع اخر.
واوضح الخزعلي في كلمة القاها خلال زيارته مزار عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في كربلاء، «أننا قاتلنا ونقاتل في بيجي وأعطينا خيرة شبابنا من أجل العراق وكذلك فإننا قاتلنا وإنتصرنا دفاعاً عن كربلاء ودفاعاً عن ديننا وهو أمر لا نخجل منه».
وخاطب الخزعلي الدواعش قائلاً «نحن قادمون إلى الفلوجة ونتحداكم أن تصمدوا ولو بنفس المدة التي تدعون أنكم صمدتم بها أمام الأمريكان لأن الجيش القادم إليكم هو جيش من نوع آخر فإن فصائل المقاومة والحشد الشعبي هم قوات نخبة فإذا كنتم جند الخلافة فنحن جند المرجعية».
واضافان» هدف الظلاميين التكفيريين كان ولا زال هو كربلاء المقدسة منذ أن دخلوا الموصل ولكن فتوى المرجعية الدينية وشجاعة وتضحيات الحشد الشعبي المقاوم أوقفتهم عند حدهم بل أنهم وبعد الإنتصارات في بيجي أصبحوا الآن منشغلين بالدفاع عن أنفسهم في الموصل».
ميدانيا, قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي أن “القوات الأمنية المسؤولة عن حماية قاعدة الحبانية أفشلت محاولة ارهابية حاولت التقرب من القاعدة وتمكنت من قتل 11 داعشياً بواسطة المدفعية”.
وأضاف أن «قوة أمنية أخرى ومن خلال عملية نوعية تمكنت من قتل ثلاثة ارهابيين وحرق عجلتهم في منطقة تقاطع السلام في عامرية الفلوجة (23 كم جنوب قضاء الفلوجة».
وكان نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أكد في وقت سابق، سيطرة القوات الأمنية والحكومية على 60بالمئة من مساحة المحافظة.
وفي غرب الانبار, قتلت عصابات داعش امرأتين عن طريق إغراقهما في نهر الفرات بحجة التعاون مع القوات الأمنية في منطقة القائم .
وقال شيخ عشيرة البو نمر نعيم الكعود إن «المجاميع الارهابية قامت بوضع امرأة مع ابنتها في قفص وأغرقتهما في نهر الفرات على خلفية قيامهما باعطاء المعلومات للقوات الامنية خلال المدة الماضية «.
واضاف الكعود أن «المواطنين يعانون في المناطق المحاصرة على خلفية الجرائم والعمليات الارهابية في تلك المناطق المذكورة».
وسبق لطائرات التحالف الدولي،ان قصفت ثلاثة أوكار لعصابات داعش الارهابية في ناحية الصقلاوية شمال قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار، أسفر عن مقتل 18 داعشيا
وبحسب مصادر امنية, فان أمير تنظيم «داعش» بقضاء الرطبة قتل إثر غارة جوية غرب الرمادي.
وقال المصدر إن «طائرات حربية نفذت، امس، غارات جوية على قضاء الرطبة غرب مدينة الرمادي»، مبينا أن «إحدى الغارات أسفرت عن مقتل أمير قضاء الرطبة التابع لتنظيم داعش المدعو مشعان حسين ساير وسط القضاء».
وأضاف المصدر ، أن «الطائرات العراقية وطائرات التحالف الدولي مستمرة بدك معاقل داعش في المناطق التي ينتشر فيها».

