المثنى/المستقبل العراقي
أعلنت دائرة طرق وجسور المثنى، وصول نسب الانجاز في مشروع الممر الثاني لطريق السماوة – ناصرية، شمالي المدينة الى 97بالمئة، فيما أشارت إلى أن كلفة المشروع تجاوزت اكثر من 26 مليار دينار عراقي، أكدت أن اهمية الطريق تتمثل بربط المحافظات الجنوبية مع الوسطى والشمالية.
وقال مدير طرق وجسور المحافظة كامل مجهول نينو، أن “مشاريع وزارة الاعمار والاسكان كانت لها الحصة الأكبر في المثنى منها مشروع الممر الثاني لطريق السماوة – ناصرية والبالغ طوله 48.15 كم والذي اوشك على الانتهاء بعد وصول نسبة الانجاز فيه الى 97بالمئة وبكلفة تجاوزت اكثر من 26 مليار دينار عراقي”.
وأضاف نينو، ان “الطريق يربط المحافظات الجنوبية مع الوسطى و الشمالية كما يمثل أحد المنافذ الرئيسة لمرور الشاحنات الناقلة للبضائع من الموانئ الجنوبية وقد تضمنت فقرات العمل فيه أعمال التعلية الترابية و فرش طبقة من الحصى الخابط بصنفيه (A&B) بسمك (40) سم بالاضافة الى طبقات التبليط التي شملت طبقة من الحجر الجيري المكسر و طبقتي الاكساء الاسفلتي الرابطة و السطحية”.
ولفت نينو، الى “انجاز اخر ايضاً والذي يتمثل بتنفيذ جسر الدراجي الخرساني فوق السكة و الذي يبلغ طوله (40.8)م أما تفاصيله فيبلغ طوله (800)م و عرضه (10)م”، موضحاً ان “الجسر يتكون من ثلاثة فضاءات، حيث يتكون الاول والثالث بطول (11.28)م ، أما الثاني فيبلغ طوله (18.25)م و يشمل (22) رافدة خرسانية مسبقة الصب، كما يتكون ايضا من جسرين عرضيين و (16) عمود خرساني و اربعة قبعات مع (126) ركيزة بأبعاد (30×30) سم هذا وقد بلغت نسبة إنجاز المشروع 98 %”.
من جانبه, اكد عضو مجلس محافظة المثنى فهد سيف، ان مشروع تعزيز مناطق الضعف في الطرق المنفذة ضمن منطقة المملحة – السلمان حقق نسبة إنجاز 96% هذا المشروع”، مبينا ان”كلفة المشروع وصلت الى (886) مليون و (138) الف دينار الهدف”.
وتابع سيف، أن “الهدف من معالجة مناطق الضعف في الطرق المنفذة ضمن منطقة المملحة- السلمان، هو لغرض تجنب مخاطر الفيضانات و السيول جراء الامطار حفاظاً على أرواح المواطنين و الممتلكات العامة و البنى التحتية”، لافتاً الى ان “فقرات العمل تضمنت تنفيذ ثلاثة قناطر صندوقية أحداها مزدوجة بأبعاد (2×2) م وطول (26) م و قنطرتان صندوقيتان ثلاثيتان بابعاد (3×2.5) م و طول(26) م”.

