Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
أكدت وزارة الخارجية، أمس الاحد، أن رئاستي الجمهورية والحكومة صادقتا على حركة التنقلات الدورية للسفراء العراقيين في الخارج،  وفيما اشارت الى أنها استندت في ذلك الى الكفاءة والتخصص والجوانب التي تصب في مصلحة تفعيل العلاقات مع دول المنطقة والعالم، عدتها خطوة «ضرورة» لإصلاح واقعها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد جمال، إن «جهود الوزارة تتواصل لإعادة تفعيل دوائرها بالمركز وبعثاتها بالخارج، كخطوة ضرورية لإصلاح واقعها»، مبيناً أن «وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، وجه قبل شهرين بتشكيل لجنة لإعادة التوزيع الدوري للسفراء».
وأضاف جمال، أن «اللجنة اتمت عملها وصودق على القائمة النهائية لأسماء السفراء من قبل رئاستي مجلس الوزراء والجمهورية»، مشيراً الى أن «القائمة راعت المسائل المهمة التي تصب في مصلحة علاقات العراق مع دول العالم». وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن «أهم المسائل التي تمت مراعاتها تتمثل بإنجازات البعثات المتواجدة بمختلف دول العالم، ومدى تماسها مع الجاليات العراقية، فضلاً عن إسهامها بتطوير العلاقات الدبلوماسية مع الدولة المستضيفة لها، وإمكانية تطويرها من خلال إضافة شخص معين من السفراء الذين سيتولون مهمات تلك البعثات»، مؤكداً ان «اللجنة راعت مسألة التخصص وقرب العلاقات الدولية بين العراق والدولة المعنية».
وشدد جمال، أن «تفعيل عمل البعثات الدبلوماسية العراقية تعتمد أولاً على مدى تفعيل نظام المراقبة المركزية من قبل الوزارة لعمل السفراء»، مستدركاً بالقول «ربما هناك ملاحظات كثيرة على آلية تشكيل السلك الدبلوماسي سابقاً، لكن علينا التعامل معه كواقع موجود». وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن «ما تم يتعلق بعملية توزيع على مستوى البعثات، من دون تعيين سفراء جدد»، مستطرداً أن «إعادة التوزيع يهدف إلى عدم بقاء السفير على رأس دائرته وقتاً طويلاً تجنباً لإصابتها بالشلل».

التعليقات معطلة