Pdf copy 1

   المستقبل العراقي/ نهاد فالح
وجه الحشد الشعبي والقوات الأمنية, أمس الاثنين, ضربات موجعة لتنظيم «داعش» في صلاح الدين والانبار, وفيما تحدثت المعلومات الأمنية عن مقتل عشرات الإرهابيين, كشفت خلية الإعلام الحربي عن مقتل ثلاثة من ابرز قادة الإرهاب بالموصل اثر ضربة جوية. 
وفي أطراف محافظة صلاح الدين المتاخمة للموصل, تمكنت مدفعية الحشد الشعبي والقوات الأمنية من قتل 180 إرهابيا وتدمير 30 عجلة كانت تقلهم في الشرقاط,بينما قتل أربعة من عناصر تنظيم «داعش» بينهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً خلال عملية عسكرية في، قضاء بيجي، شمالي تكريت.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، إن «قوة من مغاوير قيادة الشرطة الاتحادية نفذت، ظهر الاثنين، عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت تجمعات عناصر تنظيم (داعش) على أطراف قضاء بيجي،  مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر التنظيم بينهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً».
وأضاف جودت أن «القوة الأمنية المنفذة للعملية، استولت على أسلحة رشاشة وقاذفات أنبوبية تابعة لعناصر التنظيم».
وصدت القوات المشتركة, أمس الأول الأحد, هجوماً انتحارياً لتنظيم «داعش» على منطقة تل البو جراد في بيجي. وبعد تحرير البوجراد, تنتظر القوات الأمنية والحشد الشعبي الأوامر من القيادات العليا للتقدم باتجاه منطقة الصينية ومناطق أخرى في القضاء لتحريره بالكامل.
وقبل أسبوعين حاول عناصر «داعش» إرسال أكثر من 30 عجلة مفخخة اضافة الى انتحاريين من منطقة الصينية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحشد الشعبي والقوات الامنية وتم صد الهجوم وإيقاع الخسائر بالقوة المهاجمة,بحسب مقاتلين بالحشد الشعبي.
وكان محافظ صلاح الدين رائد الجبوري كشف عن قرب انطلاق عملية أمنية كبرى لتحرير قضاء بيجي، وفيما عزا تأخر انطلاقها حتى الآن إلى فتح «جبهة الانبار»، أكد ان تحرير قضاء الشرقاط سيكون «الخطوة اللاحقة».
على صعيد آخر, أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن مقتل ثلاثة قادة بارزين في تنظيم داعش الإرهابي، أثر قصف لطيران القوة الجوية غربي مدينة الموصل.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «طيران القوة الجوية، وبعد ورود معلومات استخبارية من مديرية الاستخبارات العسكرية تمكن من قصف مقرا لعناصر تنظيم داعش الارهابي في قضاء البعاج غربي مدينة الموصل».
وأضافت أن «القصف أسفر عن مقتل ثلاثة من قيادات تنظيم داعش البارزة، وهم كل من المدعو رعد عبد الرحمن رمضان، والمدعو سالم مذري الزبيدي، والمدعو علي عضيوي المكنى (بغداد النملة)، وتدمير مقرهم بالكامل». وفي الانبار, كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية عن مقتل مسؤول قناصي تنظيم (داعش) في المحافظة واربعة من مساعديه خلال عملية امنية، شرقي الرمادي. وقال ابراهيم الفهداوي، إن «معلومات استخبارية مكنت القوات الامنية من تنفيذ عملية عسكرية استهدفت تجمعات تنظيم «داعش»  في منطقة الجزيرة، مبيناً أن «اشتباكاً مسلحاً اندلع بين القوات الامنية وخلايا الارهاب، مما اسفر عن مقتل مسؤول قناصي التنظيم في الانبار المدعو ابو عبد الله البيلاوي وأربعة من مساعديه».
واضاف الفهداوي أن «قوات الشرطة دمرت ثلاث عجلات كان يستقلها عناصر (داعش) مع تفجير مخبأ كبير للأسلحة والصواريخ في المنطقة التي تم استهدافها شرقي الرمادي».
من جانبه, قال شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الانبار نعيم الكعود، إن «عناصر تنظيم «داعش» هاجموا، مدخل ناحية بروانة الجنوبي التابعة لقضاء حديثة، مبيناً أن «اشتباكاً مسلحاً اندلع بين المهاجمين والقوات الأمنية الموجودة في الناحية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من مقاتلي العشائر وإصابة خمسة آخرين بجروح، فضلاً عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم».
وأضاف الكعود، أن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر، تمكنوا من تدمير أربع عجلات مثبت عليها أسلحة متوسطة وثقيلة مع تفجير شاحنة مفخخة»، لافتاً الى، أن «تنظيم «داعش» يحاول رفع معنويات عناصره بتنفيذ الهجمات الفاشلة ضد القوات الأمنية وتم صد جميع الهجمات التي نفذوها خلال الأيام التي مضت». وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، في،(الـ13 من تموز 2015)، انطلاق عمليات تحرير الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، بمشاركة جميع صنوف القوات الأمنية، والحشد الشعبي والعشائر.

التعليقات معطلة