Pdf copy 1

  المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر نيابية مطلعة, من مخطط قطري لإعادة المتهمان طارق الهاشمي ورافع العيساوي إلى العملية السياسية تحت يافطة «المصالحة الوطنية» عبر مؤتمر من المقرر أن يعقد بالدوحة, اليوم الأربعاء, بحضور شخصيات سياسية عراقية مطلوبين للقضاء العراقي بقضايا إرهابية .  وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», بان» مؤتمر الدوحة وكما مخطط له, سوف يخرج بشروط للحكومة المركزية والتحالف الوطني, تتضمن العفو عن الهاشمي والعيساوي وعدد من شيوخ ساحات الاعتصام بالمنطقة الغربية المؤيدين لـ»داعش», كبادرة حسن نية للشروع بالمصالحة الوطنية», مشيرة إلى انه « وبحسب المعلومات المتوفرة , فان «السنة» سيذهبون باتجاه خيار المقاطعة وعدم دعم حكومة العبادي». واعتبرت المصادر، ذهاب بعض الساسة العراقيين للدوحة للمشاركة في مؤتمر يضم قيادات مناهضة للعملية السياسية بالعراق يمثل مبايعة لتنظيم داعش الارهابي.
وتأكيدا لهذا, أعلن اتحاد القوى، أمس الثلاثاء، عن مشاركة قياداته بمؤتمر بالعاصمة القطرية الدوحة لإجراء مشاورات بشأن «المصالحة الوطنية».
وقال القيادي بالاتحاد أحمد المساري إن “40 شخصا من قيادات تحالف القوى يتقدمهم رئيس البرلمان سليم الجبوري، تلقوا دعوة لحضور مؤتمر الدوحة بشأن المصالحة الوطنية في العراق”، مبينا أن “من بين المشاركين بالمؤتمر الإرهابي فرحان حسن من قياديي ما يسمى بالجيش الإسلامي, فضلا عن تجار ورجال أعمال وقادة من الجيش العراقي السابق-في أشارة إلى أزلام النظام البائد.وأضاف المساري، أن “الاجتماع يهدف الى اجراء مشاورات بشأن مشروع المصالحة وبمعونة الأمم المتحدة وإطراف دولية”.

التعليقات معطلة