Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
يــدفع تنـــظيـــم»داعش» بـ»الصهاريج» المفخخة لضرب الخطوط الأمامية للحشد الشعبي والقوات الأمنية المرابطة في أطراف الفلوجة, بعدما فشلت اغلب محاولات التسلل التي يسعى من خلالها لإضعاف تماسك القطاعات العسكرية.
ولجأ «الدواعش» إلى إستراتيجية «المفخخات» في محاولة لإيقاع اكبر قدر ممكن من الخسائر بالقوات الأمنية وإيقاف تقدمها في الفلوجة ومناطق الانبار الأخرى.
ويتحدث مقاتلون في الحشد الشعبي لـ»المستقبل العراقي», عن طبيعة المعارك التي يخوضونها حاليا في أطراف الفلوجة, مبينين بأنهم» يتعرضون يومياً لهجمات ينفذها «داعش» بواسطة  «الشفلات والصهاريج المدرعة», مؤكدين بان «اغلب تلك الهجمات يتم صدها دون أية خسائر».  
وقال مقاتل في سرايا عاشوراء, المرابطة في ناحية الصقلاوية , أن «القطاعات العسكرية تصدت خلال اليومين الماضيين إلى أكثر من تعرض نفذه (داعش) بواسطة (الصهاريج المفخخة) ويرافقها مقاتلون عرب وأجانب», مبيناً أن «تلك المفخخات تم معالجتها بواسطة (دبابات أبرامز) وبعدها تم إبادة جميع الإرهابيين الذين كانوا يسيرون خلفها».
ولفت المقاتل في الحشد الشعبي إلى انه «رغم تكرار هجمات «داعش» بهذه الطريقة, لكنه فشل بالتسلل ولم يفلح بتحقيق أي مكسب أو نصر», مضيفاً انه «في احد هجماته الفاشلة من جهة الكرمة, خسر أكثر من 25 من عناصره تم قتلهم جميعاً على يد القوات الأمنية المرابطة في المحور المذكور», مستدركاً بالقول» تستمر بعض المواجهات يوماً كاملا مع «داعش» في الخطوط الأمامية, ونكبدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات, دون أن نعطي شهيد واحد».  
وعن العمليات النوعية التي نفذت مؤخرا, أشار المقاتل في الحشد الشعبي إلى انه «تم تلقي معلومات استخباراتية عن اجتماع مهم لقادة (داعش) في إحدى المدارس بالفلوجة, وتم دك الموقع من قبل المدفعية مما اسفر عن مقتل أكثر من 30 إرهابي من ابرز قادة (داعش) بالمدينة».     
وفي بيان له, كشف الإعلام الحربي للحشد الشعبي عن مقتل مسؤول الدفاع الجوي لتنظيم داعش الارهابي المدعو ابو عبدالله في عملية نوعية شمال الفلوجة.
وبحسب البيان, فان «قوات الحشد الشعبي استطاعت وخلال عملية نوعية وبناء على معلومات استخبارية دقيقة من قتل المدعو ابو عبدالله في قرية المطيري شمال الفلوجة.
واضاف ان «الارهابي ابو عبدالله يعد من قيادات الصف الاول لداعش ويتولى منصب مسؤول الدفاع الجوي للتنظيم في مناطق السجر والصقلاوية والكرمة».
وقبل يومين, فرضت قوات الحشد الشعبي السيطرة على جسر التفاحة جنوب الفلوجة ، الذي يعد من خطوط الإمداد المهمة للتنظيم الإرهابي في المدينة.
وتتقدم القوات الأمنية والحشد الحشد الشعبي في محور جنوب الفلوجة وتسيطر على مساحات واسعة من حي النعيمية، بينما يقوم عناصر تنظيم داعش بمنع العوائل الخروج من مناطق جنوب الفلوجة وتستخدمها كدروع بشرية.
في الغضون, اعلن قائد القوات البرية، الفريق الركن رياض جلال، ان القوات الأمنية حققت تقدما في العملية العسكرية باتجاه مركز محافظة الانبار، مؤكداً أن العدو تكبد خسائر فادحة في المعدات والارواح. وقال جلال في بيان صحفي صدر عن وزارة الدفاع، ، ان «القوات المسلحة مستمرة بالتقدم باتجاه مركز محافظة الانبار ووفق الخطة المرسومة لها»، مضيفا أن «القطعات العسكرية تمكنت من قتل عدد كبير من الارهابيين في منطقة جسر البو عيثة بالمحور الشمالي». وأكد ان «العدو تكبد خسائر فادحة بالمعدات والارواح».

التعليقات معطلة