ألقى النجم الدولي السابق نشأت أكرم، باللائمة على إدارة الاتحاد المركزي لكرة القدم، فيما رافق الرحلة الأخيرة لمنتخبنا في مباراة تايلند من مشاكل، وعدها تقاطعات لا تذكر إلا أن الإخفاق في التعامل الإداري معها بمهنية واحترافية جعل الأمور تخرج عن حدود العائلة الواحدة.وأوضح أكرم في حديث صحفي :عديد من المشاكل كانت ترافق مشوار التشكيلة الوطنية في رحلتي لاعبا مع المنتخب، إلا أنها كانت توأد في مهدها نتيجة الحنكة الإدارية وأهلية وثقافة ومكانة من يتصدى لإدارة الاتحاد والبعثة .موضحا أن الحال تغير ووجد البعض أن الإدارة، ذاتها، تعاني مشاكل فتفاقمت الوضعية، وأخذت نتيجة ذلك، الأمور منحى آخر مستغربا عدم وجود معايير احترافية تعبد سبيل التعامل بين الإدارة وبين المدرب واللاعبين، وافتقاد العلاقة بين الأطراف الثلاثة، إلى عوامل ضبط، تحدد اطر المسؤولية الملقاة على عاتق كل طرف .مبينا :وعوضا عن ذلك نشاهد تداخل في الصلاحيات وضياع حدود التعامل بين الأعضاء .مشددا على ضرورة أن يبتعد لاعبو المنتخب عن (التحزب) للاعب سواء كان مغتربا أو محترفا أو محليا، ودون التطرق إلى الأسماء، لان المنتخب هو الخط الأحمر، ودونه تصغر كل المشاكل وتهون الأسماء .

