المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر برلمانية, أمس الأحد, من الإجراءات غير المدروسة في التعامل مع نازحي الموصل, وفيما أبدت المصادر استغرابها من إحالة أوراق النازحين الأصولية ومستنداتهم الشخصية إلى اربيل, أشارت إلى أن هذه الخطوة تعزز مساع الإقليم لضم مناطق واسعة من نينوى إلى الإقليم.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «أبناء الموصل وتحديداً سكان تلعفر ومن الأقليات, يجبرون على زيارة أربيل لاستحصال الوثائق والمعلومات وكتب التأييد من هناك لإكمال ابسط شؤون مراجعاتهم في الدوائر الحكومية في بغداد والمحافظات الجنوبية».
وبينت المصادر أن «هذا الإجراء يعد بمثابة تأييد لضم الأكراد أجزاء من الموصل إلى إقليم كردستان عندما تحال كل أوراقهم ومستنداتهم إلى اربيل رغم أن السفر إلى اربيل يعد مهانة وذل ويتطلب نفقات مالية كبيرة».
وعبرت المصادر عن استيائها من هذه الممارسات التي تواجه النازحين, مستغربة من الإهمال الحكومي بهذا الصدد لا سيما وان هذا الإجراء يحمل تبعات مستقبليــــة خطيرة من بيـــنها ذهاب المنح والمساعدات الدولية إلى الإقليم فقط.
يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة «داعش» منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته «المتطرفة» على جميع نواحي الحياة في المدينة، فيما تتواصل الضربات الجوية على مواقع التنظيم في المحافظة وغالباً ما تسفر مقتل وإصابة عدد من عناصره.

