Pdf copy 1

   بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة التخطيط، امس الاثنين، أن هناك انخفاضاً في أسعار المواد الغذائية في الغالب منذ بدء العام الحالي 2015، فيما توقعت استقرار أسعار المواد خلال شهر أيلول الحالي.
وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الطالقاني، إن “العراق جزء من المنظومة العالمية يتأثر سلباً وإيجاباً من مؤشرات الغذاء والمؤشرات الأخرى كسوق النفط مثلاً”، مبيناً أن “اكثر ما يمكن ان نؤشر فيه درجات التضخم في العراق هو عبر أسعار الأغذية والمشروبات وأيضاً قسم السكن”.
وأضاف الطالقاني، أنه “خلال الأشهر الأخيرة، نجد ثمة ارتفاعاً في مؤشر السكن، فيما نجد انخفاضاً في مؤشر الغذاء”، مؤكداً انه “منذ بدء العام 2015 غالباً ما نجد مؤشر أسعار المواد الغذائية مستقراً أو فيه انخفاض وهذا انعكس بشكل واضح على مؤشر التضخم حيث أن مستوى التضخم سجل منذ بداية العام ارتفاعاً طفيفاً لا يتجاوز الـ 1بالمئة مقارنة مع السنوات السابقة”.
وتابع الطالقاني، أن “دوائرنا المختصة في الوزارة سجلت ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية خلال شهر تموز الماضي للعام الحالي بنحو 8،4 بالمئة والسبب يعود لتزامنه مع حلول شهر رمضان”، مشيراً الى، أن “هنالك نسبة انخفاض في شهر حزيران، حيث سجلت مؤشراتنا نسبة الانخفاض بنحو 9،0 بالمئة أما في شهر أيار سجلت انخفاض أيضاً بنسبة 3،0 بالمئة وفي شهر نيسان سجلت انخفاضاً أيضاً بنسبة 4، 0بالمئة”.
واكد الطالقاني، أن “المحصلة من النتائج أعلاه، هي ان أسعار المواد الغذائية منذ بدء العام الحالي وفي الغالب منها تراوحت بين استقرار وانخفاض”، متوقعاً أن “يكون هنالك انخفاض أو استقرار أيضاً خلال شهر آب الماضي وشهر ايلول الحالي”.
وكانت الأمم المتحدة أكدت أن أسعار المواد الغذائية على نطاق العالم انخفضت بنسبة 5,2بالمئة في الشهر الماضي، مما يمثل أكبر انخفاض منذ سبع سنوات.
فيما قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للمنظمة الدولية، إن الأشهر الأخيرة شهدت تدهور اسعار كل المواد الغذائية الرئيسة من الحليب الى الخضروات الى الزيوت والحبوب.
وكانت وزارة التجارة أعلنت، يوم الاحد (الـ16من آب2015)، عن تخفيض الموازنة المقررة للبطاقة التموينية في موازنة العام 2015 وبثلث المبالغ المخصصة للأعوام السابقة، وعزت السبب الى “سياسة التقشف التي اعتمدتها الحكومة”، وفيما أشارت إلى توفير كامل المفردات الغذائية من مناشئ عالمية رصينة، أكدت اختزال الأموال بعد “منعها عمليات الهدر وتقليص الإسراف”.

التعليقات معطلة