المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر نيابية, أمس الاثنين, عن دخول ألمانيا على خط صراع النفوذ الدائر بالعراق, مشيرة إلى أن هذه الدولة تسعى لتطبيق خطة خاصة لتقسيم البلد على خلاف المخطط «الأمريكي- البريطاني».
ووفقاً لتلك المصادر, فان ألمانيا تعول على قوات البيشمركة في تنفيذ مخطط التقسيم, مشيرة إلى أن ذلك دفعها لتركيز دعمها وتسليحها للقوات الكردية, في توجه يثير أكثر من علامة استفهام.
وأبدت المصادر استغرابها من التركيز الألماني على البيشمركة وتزويدهم بمختلف أنواع الأسلحة. وقالت المصادر في حديث لـ»المستقبل العراقي», «نحن نستغرب من تعويل ألمانيا على البيشمركة في محاربة الإرهاب في العراق في وقت يتفرج فيه الأكراد على الأحداث وكانوا جزئاً من المؤامرة التي استقوى بها الدواعش وتمكنوا من إسقاط الموصل».
ولفتت المصادر إلى أن «الألمان يسعون إلى تطبيق خطة خاصة بهم لتقسيم العراق على خلاف الخطة الأميركية- البريطانية».
ورأت المصادر أن «ألمانيا تسعى لفرض نفوذها بشكل يوازي النفوذ الأميركي أو يكاد يقترب منه بالعراق, اذ ينفقون منذ العام الماضي وحتى الان مبالغ طائلة ويدربون ويسلحون الأكراد الذين يقفون موقف المتفرج من مآسي الموصل وكركوك».
وتفسر المصادر الدعم ألماني للأكراد, بأنه «محاولة لعودة النازية بزي جديد وإيجاد موطئ قدم لها في العراق».

