Feature

       المستقبل العراقي/ نهاد فالح
حررت القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي منطقة الثرثار بمحافظة الانبار في عملية عسكرية واسعة , أمس السبت, أسفرت عن مقتل عشرات «الدواعش».
وفيما تؤكد وزارة الدفاع عن مواصلة تقدم القوات الأمنية باتجاه الرمادي,  قتلت قيادة عمليات الجزيرة والبادية 14 عنصراً من تنظيم داعش بعملية عسكرية استهدفت تجمعهم بالقرب من الحدود «العراقية- الأردنية».
وقال قائد الحشد الشعبي في الانبار اللواء الركن زياد الدليمي، إن «القوات الامنية نفذت عملية عسكرية واسعة، أسفرت عن تطهير منطقة الثرثار، من عناصر تنظيم «داعش» ومقتل العشرات من التنظيم، فضلاً عن تدمير عدد من العجلات كانوا يستقلونها».
وأضاف الدليمي، أن «القوات الأمنية من الجيش ومقاتلي الحشد الشعبي من عشائر الانبار كان لهم الدور المتميز بمعارك التطهير لما يمتلكونه من قدرة قتالية وجاهزية عالية في تنفيذ الاوامر العسكرية».
بدوره, قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، إن «قوة من الشرطة الاتحادية استطاعت قصف 10 أهداف حيوية لتنظيم داعش في مدينة الرمادي، بينها هيكل وسقيفتين لتجمع آلياتهم، ما أسفر عن تكبدهم خسائر مادية وبشرية وسماع أصوات الانفجارات ومشاهدة ألسنة اللهيب والنيران تتصاعد فيها».
وأضاف جودت أن «فرقة الرد السريع بالشرطة الاتحادية وبإسناد مصادرنا الميدانية استطاعت قصف مقر لتنظيم داعش بواسطة صواريخ كاتيوشا و مدافع (أس بي جي 9) في منطقة حصيبة، (7 كم شرقي الرمادي)، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير المقر».
وشهدت محافظة الانبار، أمس ، إحباط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في قاطع الصقلاوية شمالي الفلوجة، فيما قتل ثمانية ارهابيين وجرح العشرات بضربات مكثفة بالمدفعية نفذتها قيادة عمليات الانبار في منطقة الزاويه بقضاء حديثة، في حين أحبطت قوة أمنية محاولة تسلل حاول عناصر من «داعش» تنفيذها بواسطة عبارة عبر نهر الفرات الى الخالدية شرق الرمادي.
وسبق لمصدر في قيادة عمليات الانبار، أكد بأن تنظيم «داعش» يحشد عناصره للهجوم على قضاء الخالدية، فيما بين استعداد القوات الأمنية لصد هذا الهجوم.
من جانب أخر, بينت وزارة الدفاع مواصلة القوات المسلحة التقدم من جميع المحاور صوب مدينة الرمادي لتحرير أراضيها من عصابات داعش الإرهابية.
وذكر بيان للوزارة أن «قوات فوج الرمادي الأول، وبالتنسيق مع القوات المشتركة ضمن قاطع عمليات الانبار وباسناد القوة الجوية وطيران الجيش، تمكنت من إحباط هجوم إرهابي استهدف منطقة المضيق جنوب الرمادي ، بعد ان كبدت الارهابيين خسائر فادحة بالارواح والمعدات».
وأضاف أن «الجهد الهندسي كان له دور كبير في رفع العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون على الطريق المؤدي للمنطقة وسط انهيار كامل لداعش الإرهابي».
في الوقت ذاته, كشف مصدر في قيادة عمليات الجزيرة والبادية في محافظة الانبار، عن مقتل 14 عنصراً من تنظيم داعش بعملية عسكرية استهدفت تجمعهم بالقرب من الحدود العراقية الاردنية، غرب الانبار.
وقال المصدر، إن «اشتباكاً مسلحاً وقع، بين القوات الامنية وعناصر من تنظيم (داعش) عملية عسكرية واسعة النطاق نفذتها في منطقة الواحة بالقرب من الحدود العراقية الاردنية، (440 كم غرب الانبار)، مما اسفر عن مقتل 14 عنصراً من «داعش».
وأضاف المصدر، أن «عناصر تنظيم «داعش» كانوا يستخدمون منطقة الواحة لتعزيز خطوط تمويلهم بين المناطق الغربية للانبار ونقل السلاح والصواريخ».
في الغضون,’أعلن آمر لواء الأسد المشكل من أبناء عشائر محافظة الأنبار العميد حمد عبد الرزاق الدليمي، عن انضمام 1000 مقاتل من أبناء العشائر الغربية الى لواء الاسد الذي يقاتل تنظيم «داعش».
 وقال الدليمي ، ان « 1000 مقاتل من أبناء عشائر الانبار الغربية انضموا الى لواء الأسد في ناحية البغدادي (90كم غرب الرمادي)، للمشاركة بعمليات تحرير مناطقهم من داعش وطرد التنظيم منها».
وأضاف الدليمي ان «عدد المقاتلين ضمن لواء الأسد تجاوز 2000 مقاتل»، مشيرا الى ان «جميع عناصره من عشائر الانبار المناطق الغربية».
من جانب آخر، اكد رئيس مجلس ناحية البغدادي مال الله العبيدي ، ان «عشائر الانبار للمنطقة الغربية طوعت أبنائها والبالغ عددهم 1000 مقاتل للمشاركة بتحرير مناطقهم ومقاتلة تنظيم داعش».
وأوضح العبيدي، ان «عشيرة الجواعنة طوعت 300 من أبنائها، والبوعامر 250 مقاتل من أبنائها، والكبيسات 250 مقاتل من أبنائها، وعنة 100 مقاتل ورأوه 100 مقاتل».يذكر ان الدليمي أعلن، في (8 أيلول 2015)، عن تشكيل لواء الأسد من مقاتلي عشائر الأنبار المنتفضين ضد «داعش»، وفيما أكد انه يتكون من 1100 مقاتل، طالب رئيس الوزراء ومحافظ الانبار بدعمه.

التعليقات معطلة